
رعاة الأغنام في غزة يتحملون تبعات الحرب المدمرة

تسببت الحرب والظروف الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة بخسائر كبيرة في الثروة الحيوانية، بعدما تقلص قطيع الراعي الفلسطيني أسامة خمايسة، البالغ 27 عاماً، من نحو 250 نعجة إلى 25 فقط، وفق ما أفاد به.
وقال خمايسة، الذي يرعى قطيعه في مخيم النصيرات وسط القطاع، إن أعداد الأغنام تراجعت بفعل نفوق بعضها نتيجة نقص الغذاء والأدوية، فضلاً عن الظروف القاسية التي رافقت موجات النزوح، إذ اضطر إلى التنقل مع حيواناته بين نحو 20 و25 موقعاً مختلفاً داخل القطاع.
وأوضح أن المساحات المتاحة للرعي تقلصت بصورة كبيرة مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب، ما أدى إلى تكدس السكان والقطعان في مناطق محدودة، وحدّ من إمكانية التنقل والعناية بالحيوانات.
وأضاف أن إغلاق المعابر أعاق إدخال الأعلاف والأدوية والمواد اللازمة لتغذية المواشي، مشيراً إلى أن نقص الإمدادات انعكس أيضاً على احتياجات السكان الأساسية من الغذاء والمياه.
وتوثق مشاهد من مخيم النصيرات، التُقطت في 29 أكتوبر 2026، وأخرى من منطقة الزوايدة وسط قطاع غزة في 11 أكتوبر، تداعيات الدمار على الحياة اليومية والأنشطة الرعوية، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية في القطاع.




