
إعصار من الفئة الثانية يضرب وسط تشيلي ويدمر 70 منزلاً ومدرسة وسط عواصف مطيرة

ضرب إعصار قمعي منطقة أوهيغينز في وسط تشيلي، متسبباً بأضرار في 70 منزلاً على الأقل ومدرسة، وسط عواصف مطيرة تضرب البلاد، فيما لم تسجل السلطات أي وفيات أو إصابات جراء الإعصار.
وأعلنت السلطات التشيلية أن سرعة الرياح المصاحبة للإعصار تراوحت بين 179 و218 كيلومتراً في الساعة، ما أدى إلى تصنيفه ضمن الفئة الثانية وفق مقياس «إي إف»، وهو تصنيف يُستخدم لتقدير شدة الأعاصير القمعية.
وتضررت مبانٍ عدة في بلدة ريكينوا، الواقعة على بعد نحو 100 كيلومتر جنوب العاصمة سانتياغو، بعدما دمّر الإعصار أسطح عدد من المباني، مخلفاً الأنقاض في محيطها.
وقال وزير الداخلية التشيلي كلاوديو ألفارادو إن البلاد في حالة تأهب بسبب العواصف الرعدية الممتدة من المنطقة الحضرية إلى إقليم بيو بيو جنوباً، مشيراً إلى أن الجيش يقدم المساعدة في ريكينوا لإعادة ترميم أجزاء من الأسقف والحد من تفاقم الأضرار.
وفي العاصمة سانتياغو، أعلنت السلطات حالة الطوارئ الحمراء في عدد من البلدات القريبة من سلسلة جبال الأنديز، تحسباً لحدوث انهيارات طينية، في وقت تشهد فيه البلاد أمطاراً غزيرة وفيضانات في بعض المناطق.
ويُعد أكتوبر/تشرين الأول الجاري الأكثر مطراً في تشيلي منذ بدء تسجيل البيانات عام 1914، وفق المعطيات الواردة، وسط تساقطات كثيفة وغير معتادة في هذا الوقت من العام.
وتُعزى هذه الظروف المناخية، بحسب التقرير، إلى ظاهرة النينيو التي ترتبط بارتفاع درجة حرارة سطح المحيط الهادئ، وتؤثر في أنماط الرياح والتساقطات على نطاق واسع.




