
رابطة علماء اليمن تنظم فعالية مركزية بصنعاء إحياءً للذكرى السنوية للشهيد ونصرة لغزة وفلسطين

نظمت رابطة علماء اليمن صباح يوم الأربعاء فعالية كبرى في الجامع الكبير المقدَّس بالعاصمة صنعاء، تحت شعار الآية القرآنية الكريمة ﴿وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾، وبمناسبة الذكرى السنوية للشهيد، وتأكيداً على الثبات في نصرة قطاع غزة وفلسطين.
وتأتي هذه الفعالية رفضاً للبهتان تجاه استهداف مكة والمدينة، وتأكيداً على التأييد المطلق لعمليات القوات المسلحة اليمنية التي تدافع عن ابناء شعبها ومقدساته.
وقد شهدت الفعالية كلمات ورسائل موجهة للشعوب الإسلامية وجيوشها، شددت على أهمية الاضطلاع بالمسؤوليات التاريخية في هذه المرحلة الحساسة، معتبرةً أن جبهة فلسطين هي الجبهة التي تنتصر للمستضعفين وتواجه التحديات الراهنة.
كما تخللت الفعالية دعوات لعلماء الأمة ومثقفيها ونخبها للثبات والتأكيد على دور اليمن التاريخي والمبدئي في نصرة قضايا الأمة والمقدسات الإسلامية.
وأكد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، أن المواقف والفتاوى التي صدرت خلال معركة "طوفان الأقصى" لتثبيط الجهاد في مواجهة العدو الإسرائيلي، تتناقض مع مقتضيات نصرة الأمة وقضاياها، مشيراً إلى أن مفتي مصر وصف الجهاد في تلك المرحلة بأنه "فوضوي ومتسرع ومفسد في الأرض".
وأوضح العلامة شرف الدين، خلال فعالية بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد، اليوم الأربعاء، أن "من أفتى بالأمس بعدم الجهاد في مواجهة العدو الإسرائيلي، يتبنى اليوم بهتان السعودية بحق الشعب اليمني، بشأن استهداف المقدسات."
وشدد على أن "تكالب الأعداء على اليمن لن يزيد الشعب اليمني إلا إيماناً وثباتاً واستمراراً في النفير والجهاد والاستعداد للشهادة على طريق النصر الذي وعد الله به أولياءه."
وأشار إلى أن "المعركة التي يخوضها اليمن اليوم لا تحكمها أي محاذير أو حسابات سياسية واقتصادية"، مؤكداً أن الاعتبار الوحيد هو رضا الله والموقف الحق.
ووصف العلامة شرف الدين المعركة الراهنة بأنها "واضحة كالشمس في مواجهة أولياء الشيطان والمفسدين في الأرض"، واضعاً النظام السعودي في مقدمتهم.
وفي سياق متصل، وجّه دعوة إلى أبناء المحافظات الجنوبية، محذراً من الزج بأبنائهم في معارك تخدم السعودية والعدو الإسرائيلي والأمريكي، داعياً إلى تجنيبهم الانخراط في مواجهات تصب، في خدمة تلك الأطراف.
ودعا العلماء والمفتين في العالم الإسلامي إلى تحري المسؤولية الدينية في فتاواهم، قائلاً إن مسؤوليته الشرعية تقتضي تنبيه المسلمين إلى خطورة إصدار فتاوى تزج بأبناء الأمة في معارك تخدم العدو الصهيوني والأمريكي.
وانتقد مفتي الديار اليمنية مظاهر الإفساد والتدنيس في الأراضي المقدسة تحت مسمى الترفيه، معتبراً أن هذه الممارسات تمثل ارتداداً عن الدين وإفساداً في الأرض، وتصب في خدمة اليهود والنصارى.




