
أكّد الأمين العام لإتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلاميّة الشيخ علي كريميان، أنّ شهداء الإعلام أثبتوا قصص القوة والبطولة بدمائهم، مشيراً إلى فشل الإعلام الغربي في تغيير حقيقة معركة طوفان الأقصى رغم كل قدراته.
وخلال زيارته مبنى قناة الميادين على رأس وفد من اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلاميّة برئاسة الشيخ كريميان قناة الميادين، قال الشيخ كريميان إنّ "الإعلام الإستكباري والعالمي رغم كلّ الإمكانيات المادية والفنية التي يمتلكها، لم يستطع ولأول مرة أن ينشر قصة مغايرة لحقيقة طوفان الأقصى".
وأضاف الشيخ كريميان أنّ "نهضة ووعي الشعوب في مختلف أرجاء العالم منعت تصدير رواية مزيفة لهذه المعركة، إضافة إلى جهود إعلامنا الذي كان له تأثير كبير في جدًا في حماية هذه القضية".
وجال الشيخ كريميان والوفد المرافق له في أقسام قناة الميادين في بيروت، حيث قدموا واجب العزاء لأسرتها باستشهاد المراسلة فرح عمر والمصور ربيع المعماري ومساعدهما حسين عقيل جراء قصف إسرائيلي غادر استهدفهم خلال تغطيتهم للعدوان على جنوب لبنان قبل أسابيع.
من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة شبكة الميادين غسان بن جدو، أن "الاتحاد كان دائماً يناصر قضايا المظلومين في أي مكان وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وفي كل تتعرض فيها فلسطين وتحديداً غزة لعدوان او حرب نرى الاتحاد ناصرها مباشرة".
وقال بن جدو إن "نجاح هذا الإتحاد يعطينا أمل بأنّ الإتحادات والتكتلات يمكن أن تنجح"، لافتا إلى نصرة هذا التكتل "لكل قضايا المظلومين في العراق واليمن وسوريا وغيرها من البلدان، وعلى رأسها القضية الفلسطينية".
وأشار الى أنه "تم الاتصال بأكثر من طرف من أجل إنشاء تكتل إعلامي عالمي للدفاع عن الانسانية "، لافتا الى أنه "شعرنا لأول مرة أن شعار الانسانية قاسم مشترك عالمي جميل ويجمع الجميع".
وذكر أنه تمت دعوة الاتحاد لأن يكون عضواً في التكتل الإعلامي المزمع إنشاؤه الشهر المقبل.