
دخلت الحرب الإسرائيلية الفتاكة على غزة يومها الـ293، في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي حملة القصف والغارات على مدينة خانيونس، تزامنًا مع استمرار قصف واستهداف المنازل المأهولة وارتكاب مجازر جديدة.
وكثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي هجماته البرية والجوية والبحرية على مناطق متفرقة في القطاع، وتركزت الغارات على مخيم النصيرات وخانيونس وسط تدمير للمنازل ونسف للمربعات السكنية في رفح.
واستهدفت طائرات الإحتلال، فجر اليوم الخميس، منزلًا لعائلة النمر في منطقة أبو سكندر في حي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة.
كما قضى ثلاثة شهداء من عائلة "أبو نجا" إثر قصف إسرائيلي في منطقة معن شرق خانيونس وهم علي حمدان أبو نجا، بسام بشير أبو نجا، وبدر رفعت أبو نجا.
وقضى 4 شهداء أيضًا وأصيب عدد من المواطنين، إثر غارة إسرائيلية على منزل مأهول في منطقة قيزان النجار جنوبي خانيونس، جنوب قطاع غزة.
هذا واستهدفت مدفعية الإحتلال، محيط المركز الثقافي في بلدة بني سهيلا بخانيونس ،فيما شنّت طائراته الحربية عدة غارات عنيفة على غرب وشمال غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وتجدد صباح اليوم الخميس، القصف المدفعي على منازل المدنيين في بلدة القرارة شمال شرقي مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.
وفي الساعات الأولى من صباح اليوم، تجدد القصف المدفعي في منطقة المغراقة شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، تزامنًا مع قصف من مروحيات ومدفعية الإحتلال شمال مخيم البريج للاجئين.
وأُبلغ عن إصابات جراء قصف الإحتلال منزل عائلة أبو غرقود في محيط مدخل البريج وسط القطاع.
واستشهد 4 مواطنين مدنيين وأصيب العشرات جراء قصف إسرائيلي جوي لمنزل يعود لعائلة السعدي بحي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.
واستهدف قصف إسرائيلي جوي، فجر اليوم، مجموعة مواطنين في بلدة بيت لاهيا، شمالي مدينة غزة، بينهم أطفال ونساء، ونُقل من موقع القصف عدة إصابات.
هذا ويواصل جيش الإحتلال الإسرائيلي، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عدوانه على قطاع غزة، إذ تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها.
