
تظاهر المئات من التونسيين بدعوة من تنسيقية العمل المشترك مطالبين بالحرية للمعتقل السياسي في سجون الفرنسية جورج إبراهيم عبدالله ووقف الحرب على قطاع غزة.
وانطلقت التظاهرة امس الثلاثاء من ساحة باب الخضراء وصولا إلى سفارة فرنسا بشارع الحبيب بورقيبة بتونس العاصمة، ورفع المتظاهرون شعارات ويافطات كتب عليها الحرية للمعتقل في سجون الفرنسية جورج إبراهيم عبدالله. كما رفعت أعلام فلسطين وتونس ايضا.
وطالب المتظاهرون السلطات التونسية بوقف المناورات العسكرية مع الدول التي تدعم الكيان الاسرائيلي وتجميد عضويتها في حلف الناتو حتى ولو كانت رمزية.
ووقعت مواجهات عنيفة بين الأمن والمتظاهرين امام سفارة فرنسا، وحاول الأمن التونسي منع المتظاهرين من الوصول إلى السفارة بغية اقتحامها.
وفي لقاء مع وكالة يونيوز للاخبار، أكدت الناشطة سماح عوادي في لجنة الدفاع التونسية عن جورج إبراهيم عبدالله بان اللجنة ستلجأ إلى المحاكم الدولية لإدانة فرنسا بسبب حجزها لجورج إبراهيم عبدالله في سجونها رغم انتهاء مدة الاعتقال.
بدوره، أعلن وائل نوار من تنسيقية العمل المشتركـ العودة للشارع للمطالبة بوقف العدوان على غزة، وطالب السلطات التونسية بوقف المناورات العسكرية مع الدول التي تدعم الارهاب الصهيوني في غزة، واكد على إيقاف الحرب على غزة. كما طالبها وقف عضويتها بحلف الناتو كعضو فخري.
