
تواصل قوات الاحتلال الصهيوني ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 260 تواليًا، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، مع ارتكاب مجازر ضد المدنيين، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 95 % من السكان.
واستشهد مواطن، وأصيب آخرون بجروح مختلفة، جراء قصف طائرة مسيرة تابعة لجيش الاحتلال تجمعا للمواطنين شمال مدينة رفح، جنوب قطاع غزة.
وتشن طائرات الاحتلال سلسلة غارات وسط مدينة رفح، وتنسف مبانٍ سكنية.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 37,431 مواطنا، وإصابة 85,653 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.
وحذر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، من أن المجاعة تقترب بشكل سريع في محافظتي غزة والشمال، مشيراً إلى أنه لا سلع في محافظتي غزة والشمال والناس قد يضطرون إلى أكل أوراق الشجر.
وطالب المكتب المجتمع الدولي بإلزام الاحتلال بفتح المعابر وإدخال المساعدات.
وبالتزامن، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني، أن الطواقم الطبية في قطاع غزة بحاجة ماسة إلى المستلزمات الصحية، وأن الاحتلال يستهدف بشكل مكثف ما قال إنها مناطق آمنة في مواصي خانيونس ورفح.
وقال الهلال الأحمر إنه يحاول تفعيل خدمات الإسعاف والطوارئ شمالي قطاع غزة لمعالجة تداعيات العدوان، مشيراً إلى أن طواقمه تعرضت للاستهداف والاعتقال في غزة من دون أي حماية حتى من القانون الدولي.
