
تتواصل حرب الإبادة الجماعية التي تشنها قوات الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة، لليوم الـ258 تواليًا، في ظل استمرار استهداف المواطنين والمدنيين وتدمير وقصف المنازل فوق رؤوس ساكنيها، تزامنا مع تفشي المجاعة في مختلف أرجاء القطاع، خاصة في محافظتي غزة والشمال بفعل الحصار وإغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات الإنسانية.
واستهدفت مدفعية الاحتلال، فجر اليوم الخميس، المناطق الشرقية بحي الزيتون جنوبي مدينة غزة.
وشنت طائرات الاحتلال الحربية، مساء أمس الأربعاء، غارات في محيط جبل الريس شرق حي التفاح شرق مدينة غزة.
واستشهد مواطن وأصيب 5 آخرون باستهداف طائرات الاحتلال مجموعة مواطنين في سوق الجمعة بحي الشجاعية شرقي مدينة غزة. كما واستهدف قصف مدفعي إسرائيلي عنيف الحي السعودي غرب رفح جنوب القطاع.
وأفادت مصادر طبية ومحلية متطابقة، بإرتقاء شهداء وإصابة مواطنين، في قصف إسرائيلي لتجمع مدنيين على شارع صلاح الدين قرب كف المشروع شرقي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وأكدت مصادر صحافية وصول 12 شهيدا و30 جريحا إلى المستشفى الأوروبي جراء استهداف الاحتلال تجمعًا للمواطنين على شارع صلاح الدين شرقي مدينة رفح.
وفي وقت سابق، قصفت مدفعية الاحتلال وسط مدينة رفح، ما أدى لاندلاع حرائق في بعض المنازل جراء القصف الإسرائيلي، وجددت مدفعية الاحتلال قصف جنوب حي الزيتون شرق مدينة غزة.
كما وواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي نسف مبانٍ سكنية في وسط مدينة الزهراء شمال مخيم النصيرات.
ويوم أمس الأربعاء، ارتفع عدد شهداء الحرب على قطاع غزة إلى 37372 شهيدا و 85452 إصابة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وفق أحدث تقرير إحصائي صادر عن وزارة الصحة في قطاع غزة.
وأشارت الوزارة إلى أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت ثلاث مجازر ضد العائلات في قطاع غزة خلال ال 24 ساعة الأخيرة، وصل منها للمشافي 25 شهيدا و 80 إصابة".
