
استشهد وأصيب عشرات المواطنين الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، مساء الأحد، في مجزرة جديدة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد قصفها خيام النازحين شمال غرب رفح، جنوب قطاع غزة.
وأكّدت مصادر محلية استشهاد ما لا يقل عن 35 مواطنا بينهم أطفال ونساء جراء المجزرة التي ارتكبها الاحتلال مساء امس في رفح، فضلا عن إصابة العشرات، لافتة الى أن اعداد شهداء المجزرة مرشحة للارتفاع نظرا لان العديد منهم اصيبوا بحالات خطيرة.
وأفادت المصادر أن طائرات الاحتلال أطلقت نحو 8 صواريخ صوب خيام النازحين، في منطقة مكتظة بآلاف النازحين، وأن من كانوا داخل الخيام احترقوا، معظمهم من الأطفال والنساء، مشيرة إلى أن "الاحتلال كان قد أعلن أن هذه المنطقة “آمنة”.
وقالت منظمة أطباء بلا حدود إن "15 استشهدوا نُقلوا إلى منشأة تدعمها".
وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن "أحد مستشفياتها الميدانية يستقبل تدفقا من المصابين الذين يبحثون عن رعاية للإصابات والحروق”، وذكرت أن مستشفيات أخرى تستقبل أيضا عددا كبيرا من المصابين".
وأضافت اللجنة في بيان “فرقنا تبذل قصارى جهدها لإنقاذ الأرواح”. بدوره وذكر مستشفى الكويت التخصصي أنه استقبل جثث ثلاثة أشخاص، بينهم حامل.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع عزة، مساء الأحد، أنه "لا يوجد أي مستشفى في جنوب رفح يمكنه استيعاب ضحايا المجزرة الإسرائيلية بحق نازحين في غربي المدينة".
وأضافت الوزارة أن “طواقم الإسعافات تقف حائرة أمام نقل الشهداء والجرحى؛ نتيجة عدم وجود مستشفى في مدينة رفح يتسع لهذه الأعداد من الشهداء والجرحى”.
بدوره قال الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان مقتضب، إن "طواقم الإسعاف التابعة له تنقل عددا كبيرا من الشهداء والإصابات عقب استهداف الاحتلال لخيام النازحين قرب مقر الأمم المتحدة شمال غربي رفح”.
