وحيدي: رئيس الجمهورية ووزير الخارجية نموذجان عن الشخصيات الخدومة والدبلوماسية الشجاعة

أكد وزير الداخلية الايراني احمد وحيدي أن الشهيد ابراهيم رئيسي سيبقى خالداً في أذهان الإيرانيين، مؤكداً أنه لا يمكن لأحد أن ينسى خطاب السيد رئيسي الجاد والصادق دفاعاً عن فلسطين.

وفي كلمة له خلال مراسم تشييع الرئيس الشهيد ورفاقه في تبريز صباح اليوم الثلاثاء، قال وحيدي إن "ما بناه رئيسنا سيكون نموذجاً خالداً في أذهان شعبنا الإيراني العزيز. ولن ننسى ما صنعه وقدمه رئيسنا العزيز خلال هذه الفترة".

وأضاف وحيدي أن رئيس الجمهورية السيد ابراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان كالحاج قاسم سليماني، يُعتبران نموذجاً عن الشخصيات الخدومة والدبلوماسية الشجاعة.

وأضاف أن وزير خارجيتنا أظهر دبلوماسيته القوية في قضية المقاومة وأيضاً في تنفيذ الوعد الصادق.

وأكد وحيدي أن "الشعب الايراني قد اظهر مرارا ان اي حادث مرير لن يمنعه من المضي قدما لتطوير والارتقاء بالجمهورية الاسلامية الايرانية".

واعتبر أن "فقدان رئيس شعبي، وإمام جمعة نموذجي، ومحافظ محبوب، ووزير خارجية مجتهد هو حدث لا يمكن نسيانه."
 


وقال إن ممثل الوالي الفقيه والإمام جمعة المحبوب لدى كل الشعب، ترك رمزاً للحركة الشعبية والدينية بين الشعب.

وتابع وزير الداخلية قائلاً إن "محافظ اذربايجان الشرقية المجتهد والمحبوب له شعبية كبيرة من ابناء محافظته خلال المدة القصيرة التي خدم فيها هذه المحافظة لدرجة أن كل من التقيتهم اشادوا به وبجهوده."

وذكر أن المحافظ الدؤوب والمثقف والشعبي اكتسب شعبية كبيرة بين الناس في هذه الفترة القصيرة لدرجة أن الجميع أثنى عليه.

وأشار وزير الداخلية إلى أن العميد موسوي، بجهوده ليل نهار، كان يعتبر حياة الرئيس أغلى من حياته.

كما نوّه وحيدي بقائد وحدة حماية رئيس الجمهور الذي كان يعتبر ان حياة الرئيس أغلى من حياته، لافتا الى ان كل من كان على متن هذه المروحية لهم مكانة خاصة ورفيعة.

وأضاف: اليوم كلنا حزينون لفقدهم. لقد أظهر شعبنا المقاوم وشعب محافظة أذربيجان الشرقية أنهم سيبنون من أي مصيبة سلماً لهذا النظام وهذا الشعب.

واوضح انه "وعلى الرغم من هذا المصاب الجلل والخسارة الاليمة والحزن العميق على فقدهم، الا ان الشعب الايراني الصبور و ابناء محافظة اذربايجان الشرقية العزيز قد اثبتوا في هذه المحنة أنهم من كل مأساة سيبنون سلما لمجد جديد لهذا النظام وهذا الشعب."