برقيات تعزية وإعلان حداد.. ردود أفعال عربية ودولية متواصلة على وفاة الرئيس الإيراني ومرافقيه

تتوالى رسائل وبرقيات التعزية باستشهاد الرئيس إبراهيم رئيسي، ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان ورفاقهما الذين استشهدوا جراء تحطم مروحيتهم شمال غرب ايران امس الاحد.

وقدّم الرئيس السوري بشار الأسد تعازيه باسمه وباسم الشعب السوري للإمام السيد علي الخامنئي وللحكومة والشعب الإيراني الصديق باستشهاد الرئيس إبراهيم رئيسي، ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان ورفاقهما.

وأكّد الأسد في رسالة تعزية اليوم الاثنين على "تضامن سورية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومع عائلات الفقيد الراحل ورفاقه معرباً عن بالغ اﻷسف والمواساة لهذا الحادث اﻷليم والفقد الكبير الذي نجم عنه."

وقال الأسد إن "إخلاص الرئيس رئيسي في عمله وأداء مسؤولياته حمله إلى محافظة أذربيجان الشرقية لافتتاح مشروع حيوي لبلاده ليرتقي شهيداً فداء الواجب."

وأضاف: لقد عملنا مع الرئيس الراحل كي تبقى العلاقات الإستراتيجية التي تربط سورية وإيران مزدهرة على الدوام ونحن سنبقى نذكر زيارته إلى سورية محطة هامة في هذا المسار، وكل الرؤى والأفكار التي طرحها لإغناء العلاقات بكل ما يفيد الشعبين السوري والإيراني.

من جهته، أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال ​نجيب ميقاتي​، "الحداد الرّسمي على وفاة المغفور له رئيس الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة ​إبراهيم رئيسي​، المنتقل إلى رحمته إثر حادث مؤسف بسقوط مروحيّة كانت تقلّه مع المغفور له وزير الخارجيّة ​حسين أمير عبداللهيان​ ووفد مرافق".

وأشار في مذكّرة إلى أنّ "الأعلام المرفوعة على الإدارات والمؤسّسات الرّسميّة والبلديّات كافّة، تُنكّس حدادًا لمدّة ثلاثة أيّام من تاريخه، وتُعدّل البرامج العاديّة في محطّات الإذاعة والتّلفزيون بما يتوافق مع الحدث الأليم".

من جانبها، قدمت الإمارات التعازي باستشهاد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي والوفد المرافق في حادث تحطم مروحيتهم في شمال غرب إيران.

وقال رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان: "خالص العزاء وعميق المواساة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادةً وشعباً، في وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان ومرافقيهما في حادث أليم. ندعو الله لهم بالرحمة ولعائلاتهم الكريمة بالصبر والسلوان، ونؤكد تضامن الإمارات مع إيران في هذه الظروف الصعبة".

فيما قال نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء، حاكم إمارة دبي، محمد بن راشد آل مكتوم: "تعازينا وخالص مواساتنا للشعب الإيراني الشقيق وقيادته في وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته في حادث أليم .. قلوبنا معكم في هذا الوقت العصيب .. ودعواتنا بأن يتغمدهم الله بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته".

بدورها، نعت مصر الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، قائلة: نعت جمهورية مصر العربية، بمزيد من الحزن والأسى، الرئيس إبراهيم رئيسي، رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، ومرافقيهم، الذين وافتهم المنية الأحد الموافق 19 مايو 2024 إثر حادث أليم.

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية المستشار أحمد فهمي "إذ يتقدم الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، بخالص التعازي والمواساة إلى الشعب الإيراني الشقيق، يدعو الله عز وجل أن يتغمد الرئيس الإيراني الفقيد والراحلين بواسع رحمته، ويلهم أسرهم الصبر والسلوان، معرباً عن تضامن جمهورية مصر العربية مع القيادة والشعب الإيراني في هذا المصاب الجلل".

من جهته، قدم الملك الأردني عبدالله الثاني تعازيه باستشهاد الرئيس الإيراني السيد إبراهيم رئيسي والوفد الذي كان يرافقه والذين قتلوا في حادث تحطم مروحيتهم في شمال غرب إيران.

وكتب المللك عبدالله في منشور عبر منصة "أكس": "أحر التعازي للأشقاء بالجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة وحكومة وشعبا بوفاة الأخ الرئيس إبراهيم رئيسي، ووزير الخارجية الأخ حسين أمير عبداللهيان والمرافقين لهما، رحمهم الله جميعا. نتضامن مع الأشقاء في إيران بهذا الظرف الصعب".

اما حركة النهضة التونسية فقد قدمت بدورها ايضا التعازي باستشهاد السيد رئيسي ومرافقيه وقالت في بيان: تلقينا في حركة النهضة بكل أسى نبأ وفاة السيد إبراهيم رئيسي رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية ووزير الخارجية السيد حسين أمير عبد اللهيان ومرافقيهم في نفس الرحلة في حادث طائرة مساء الأحد 19 ماي 2024.

وقال الأمين العام لحركة النهضة العجمي الوريمي: إننا باسم رئيس حركة النهضة الأستاذ راشد الغنوشي وكل قيادة الحركة ومناضليها نتقدم للشعب الإيراني الصديق وللقيادة الإيرانية بأخلص تعازينا وبأصدق عبارات المواساة وندعو الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد الرئيس رئيسي وكل ضحايا الحادث الأليم بواسع رحمته وغفرانه وأن يحسبهم عنده شهداء ويسكنهم فسيح جناته وأن يلهم الشعب الإيراني وحكومته جميل الصبر والسلوان وأن يعوضهم في مصابهم الجلل.

دولياً، أرسل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعازيه إلى إيران باستشهاد السيد رئيسي، وقال: أرجو أن تتقبلوا تعازينا الحارة في الفاجعة الكبيرة التي ألمت بشعب جمهورية إيران الإسلامية - حادث تحطم الطائرة الذي أودى بحياة الرئيس إبراهيم رئيسي، وكذلك حياة عدد من رجال الدولة البارزين الآخرين في بلدكم.

واضاف بيوتين: كان سيد إبراهيم رئيسي سياسيًا بارزًا كرس حياته كلها لخدمة بلده. وكان يحظى بحق بتقدير كبير من قبل مواطنيه ويتمتع بمكانة كبيرة في الخارج. وبوصفه صديقاً حقيقياً لروسيا، فقد قدم مساهمة شخصية لا تقدر بثمن في تطوير علاقات حسن الجوار بين بلدينا وبذل جهودًا كبيرة للارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.

فيما أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن تعازيه للشعب الإيراني في استشهاد الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان، وقال إنهما صديقان حقيقيان وموثوقان لروسيا.

وجاء في برقية التعازي لوزير الخارجية الروسي: نشعر بحزن عميق إزاء نبأ الوفاة المأساوية للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسيي ووزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان ومرافقيهما نتيجة تحطم المروحية.

واضاف: سنتذكر دائما هذه الشخصيات السياسية البارزة باعتبارهم وطنيين حقيقيين للجمهورية الإسلامية، ممن دافعوا بحزم عن مصالح دولتهم وضحوا بحياتهم في خدمة الوطن.

وتابع: في روسيا، كان الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان معروفين بأنهما صديقان حقيقيان وموثوقان لبلادنا. ودورهما في تعزيز التعاون الروسي الإيراني متبادل المنفعة والشراكة القائمة على الثقة لا يقدر بثمن.

وختم البرقية بالقول: نعزي صادقين عائلات وأصدقاء الضحايا، وكذلك كل الشعب الإيراني الصديق. في ساعة الحزن هذه، أفكارنا وقلوبنا معكم.

من جهته، تقدم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالتعازي لإيران في استشهاد السيد رئيسي ووزير خارجيته ومرافقيهم واكد وقوف تركيا إلى جانب طهران في هذه الأوقات العصيبة.

اما وزير الخارجية التركي هاكان فيدان فقد عبر عن تعازيه في استشهاد الرئيس رئيسي وأمير عبداللهيان وقال "منذ اللحظة الأولى التي سمعنا فيها بالحادث، كنا على اتصال بالسلطات الإيرانية وحشدنا كل الوسائل للمساعدة في جهود (الإنقاذ)."

واضاف فيدان في مؤتمر صحفي مشترك اليوم الاثنين مع نظيره الباكستاني إسحاق دار في إسلام اباد "بذلت المؤسسات ذات الصلة، بما في ذلك وزارة الدفاع وإدارة الكوارث والطوارئ، قصارى جهدها ولكن لسوء الحظ لم يتسن لنا سماع أنباء طيبة".

بدورها، أعربت وزارة الخارجية البيلاروسية عن تعازيها باستشهاد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي والمسؤولين رفيعي المستوى الذين كانوا معه على متن المروحية المنكوبة.

وأكد بيان، نشرته الخدمة الصحفية بالوزارة، أن "أصدقاء مينسك الحقيقيين قد رحلوا"، وتمنت للشعب الإيراني المثابرة والشجاعة.
 


وتابع البيان: "لقد تلقينا آخر الأخبار من إيران بألم شديد. إنها خسارة لا يمكن تعويضها ليس فقط للمجتمع الإيراني، لقد توفي أصدقاء حقيقيون لبيلاروس. نتمنى المثابرة والشجاعة لكل الشعب الإيراني".

من جانبه، بعث الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، برقية تعزية إلى قائد الثورة الامام علي خامنئي باستشهاد الرئيس الايراني السيد إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان.

وقال علييف في برقيته: "أصبنا بصدمة كبيرة نتيجة الخسارة الكبيرة التي ألمّت بجمهورية إيران الصديقة والشقيقة وشعبها، بنبأ الوفاة المأساوية للرئيس إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان والمرافقين لهما في حادث تحطم المروحية".

وشدد الرئيس الأذربيجاني على أن "الشعب الإيراني فق رجل دولة بارز تمثل بشخص الرئيس إبراهيم رئيسي، الذي خدم بلاده بإخلاص طوال حياته. وستظل ذكراه العزيزة حية في قلوبنا دائما".

وأضاف: "في هذا اليوم الحزين، أرجو الله عز وجل أن يلهم الشعب الإيراني الصديق والشقيق الصبر والثبات، وأعرب عن مشاركتنا آلامه، وأتقدم بأحر التعازي لكم ولأسر وأقارب الذين فقدوا أرواحهم ولكافة أبناء الشعب الإيراني نيابة عني وأصالة عن الشعب الأذربيجاني".

من جهته، قدم رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل تعازي الاتحاد الأوروبي الصادقة لاستشهاد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان.

وفي تصريح له على شبكة التواصل الاجتماعي X، قال شارل ميشيل: “يعرب الاتحاد الأوروبي عن خالص تعازيه لوفاة الرئيس الريسي ووزير الخارجية عبد اللهيان، بالإضافة إلى أعضاء آخرين في وفدهم وطاقمهم في حادث طائرة هليكوبتر. قلوبنا مع عائلاتهم في هذا الوقت العصيب”.

فيما نقلت وزارة الخارجية الصينية عن الرئيس الصيني شي جين بينغ تعازيه باستشهاد السيد رئيسي وقالت: الرئيس شي يعرب عن تعازيه بوفاة الرئيس الإيراني ووزير الخارجية في حادث تحطم المروحية.