
يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة لليوم الثاني والتسعين بعد المئة، وسط ارتكاب مجازر يومية، وارتفاع حصيلة الشهداء والإصابات، إثر القصف العشوائي والاستهداف المتعمد للمدنيين وحرب الإبادة بسلاح التجويع منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وذكر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مساء السبت 6 مجازر ضد النازحين والمدنيين غالبيتهم أطفال ونساء في منطقة المخيم الجديد بالنصيرات وسط القطاع راح ضحيتها 19 شهيداً وأكثر من 200 جريح.
وأضاف المكتب الإعلامي، أن" جيش الاحتلال نفذ عدة جرائم قصف في منطقة المخيم الجديد بالنصيرات وهذه الجرائم هي: قصف مدرسة النصيرات المشتركة، وقصف مدرسة بنات النصيرات، وقصف مدرسة ذكور النصيرات الإعدادية، وقصف منازل عائلات عاشور ونصار والطويل وقشلان، إضافة إلى قصف عدة منازل أخرى بالمدفعية، وتم نقل الشهداء والجرحى إلى مستشفيي شهداء الأقصى والعودة".
إلى ذلك كشف مصدر دبلوماسي عن موقف حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من المقترح الاخير الذي صدر خلال محادثات القاهرة الأخيرة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.
وأكد المصدر أن "حماس رفضت الاقتراح الأخير، حيث شددت في ردها على تأكيد موقفها بشأن الحق غير المقيد لسكان غزة في العودة شمالا إلى ديارهم، وإعادة انتشار القوات الإسرائيلية بعيدا عن وسط غزة.
أوضح أن حماس تواصل القول إن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، يجب أن تنتهي بإنهاء القتال بشكل دائم، فيما لم يظهر الاحتلال أي استعداد لمناقشة إنهاء الحرب.
وقال المصدر الدبلوماسي إن حماس "أشارت إلى استعدادها لمناقشة الأمر بشكل إيجابي بمجرد معالجة القضايا الأخرى".
هذا وأعلنت وزارة الصحة بغزة في حصيلة غير نهائية ارتفاع حصيلة العدوان الى 33729 شهيد و 76371 اصابة منذ السابع من اكتوبر الماضي.
وأكدت أنه لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول اليهم.
