
طالب رئيس مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب، محمد صفا، الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان بتبني مشروع قرار يدين "إسرائيل" ويدعوها إلى السماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة اللبنانيين المعتقلين والمختفين قسرًا على يد القوات الإسرائيلية، والاطلاع على أوضاعهم الصحية والنفسية.
وفي تصريحات لوكالة «UNEWS»، اليوم السبت، قال صفا إن المركز أعد مشروع القرار في ظل «انسداد الأفق» ورفض "إسرائيل" السماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة المعتقلين اللبنانيين، وعدم توفر معلومات عن أوضاعهم.
وأوضح صفا أن مشروع القرار سيُطرح خلال الدورة المقبلة لمجلس حقوق الإنسان، التي تبدأ في السابع من سبتمبر/أيلول، داعيًا الدول الأعضاء إلى تبنيه وتسجيله ضمن جدول أعمال المجلس، بما يفضي إلى قرار دولي يدين "إسرائيل" ويطالبها بالامتثال للقانون الدولي والإنساني.
وأشار إلى أن لبنان ليس عضوًا في مجلس حقوق الإنسان، معتبرًا أن وزارة الخارجية اللبنانية لم تتعامل، مع قضية المعتقلين اللبنانيين بالاهتمام المطلوب على المستويين المحلي والدولي.
وأضاف أن مركز الخيام سيشارك في أعمال الدورة المقبلة للمجلس، بالتزامن مع جولة دبلوماسية تشمل عددًا من الدول العربية والأجنبية الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان، بهدف حشد التأييد لمشروع القرار.
وقال إن المركز أجرى خلال الأسابيع الثلاثة الماضية اتصالات وزيارات شملت سفارات كوبا والعراق والسودان، إلى جانب الحكومة اللبنانية ووزارة الخارجية وعدد من أعضاء مجلس النواب ورئيس المجلس النيابي نبيه بري والأحزاب والقوى السياسية والجمعيات المعنية بالملف.
وأكد صفا أن المشروع، رغم إعداده من جانب مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب، يمثل قضية حقوقية ووطنية، داعيًا مختلف الهيئات والمنظمات الحقوقية والإنسانية وأهالي المعتقلين والمنظمات الدولية إلى دعمه.
وأوضح أن ممثلي عدد من الدول التي التقى بها المركز طلبوا أن تتقدم الحكومة اللبنانية رسميًا بطلب إلى حكومات الدول الأعضاء، بينها كوبا والعراق والسودان وإسبانيا، لتبني مشروع القرار والعمل على تسجيله في مجلس حقوق الإنسان.
وأعرب صفا عن أمله في نجاح المساعي الدبلوماسية والحقوقية، من خلال تحرك نيابي وحكومي لبناني يدفع نحو تبني المشروع رسميًا وطرحه أمام مجلس حقوق الإنسان.