
بحث قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ووزير الداخلية سيد محسن نقوي، خلال مباحثات مكثفة في طهران مع مسؤولين إيرانيين، سبل خفض التصعيد الإقليمي وإعادة فتح مضيق هرمز، إلى جانب إمكانية إعادة تفعيل مذكرة تفاهم إسلام آباد لفتح مسار نحو تسوية الصراع عبر التفاوض، وفق ما نقلته وكالة رويترز عن مسؤولين باكستانيين.
وقال الجيش الباكستاني إن مباحثات قائد الجيش في طهران ركزت على اتخاذ تدابير تحول دون مزيد من التصعيد، وتعزيز السلام الإقليمي وتسوية الصراعات من خلال التفاوض، إلى جانب بحث سبل إعادة فتح مضيق هرمز.
من جانبه، قال وزير الداخلية الباكستاني سيد محسن نقوي إن المحادثات مع القيادة الإيرانية أحرزت «تقدماً كبيراً»، مشيراً إلى أن الجانبين بحثا إعادة تفعيل مذكرة تفاهم إسلام آباد بهدف المساعدة في تسوية الصراع.
وأوضح نقوي أن المباحثات تناولت التوترات في الشرق الأوسط وسبل فتح مسار يقود إلى السلام، مضيفاً أن الاجتماع مع الرئيس الإيراني انتهى عند «نقطة إيجابية للغاية».
وفي طهران، قالت وزارة الداخلية الإيرانية إن لقاءات المسؤولين الباكستانيين تناولت تعزيز التعاون الثنائي بين إيران وباكستان، إلى جانب التطورات الإقليمية وضرورة تعزيز التنسيق بين البلدين للمساهمة في تحقيق السلام والاستقرار والأمن في المنطقة.
وقال وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني إن لقاءات المسؤولين الباكستانيين مع الرئيس الإيراني ومسؤولين آخرين جرت في «أجواء ودية وبناءة»، مؤكداً أن الجانبين شددا على أهمية تعزيز العلاقات والتعاون الثنائي ومواصلة المشاورات بين البلدين.
ووصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ووزير الداخلية سيد محسن نقوي إلى طهران الاثنين، حيث عقدا سلسلة اجتماعات مع مسؤولين إيرانيين، قبل أن يغادرا العاصمة بعد انتهاء مباحثاتهما.
وتأتي الزيارة في ظل توترات إقليمية متصاعدة، فيما تكثف إسلام آباد اتصالاتها مع طهران سعياً إلى احتواء التصعيد وفتح مسار تفاوضي لمعالجة الأزمات القائمة مع الولايات المتحدة، بالتوازي مع مساعي إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.
