
تفتك الجروح الغائرة بحياة المصابين في قطاع غزة، حيث انهارت المنظومة الطبية التي لم تعد قادرة على تقديم الخدمات المطلوبة.
ويُعاني الجرحى في غزة من آلام كبيرة جراء الجروح الغائرة التي أصيبوا بها، في حين يحتاجون إلى رعاية طبية باتت شبه معدومة في القطاع، اضافة عمليات لا تتوفر أبسط مقوّماتها.
ومن بين هؤلاء المصابين، طفلة فلسطينية قالت إنّ دبابة الإحتلال أطلقت النار عليها وعائلتها حينما كانوا نائمين في خيمة عند شاطئ خانيونس.
ولفتت الطفلة إلى أنّ أخيها استشهد جراء هذا الإستهداف الإسرائيلي، فيما أصيبت هي وباقي إخوتها، لافتةً إلى أنّها تعاني من آلام كبيرة في منطقة الحوض جراء هذه الإصابة العميقة.
بدوره، صرّح جريح آخر، بأنّه أصيب عقب تلقيه خبر استشهاد أخيه وهرع لانتشاله، فاستهدفتها قناصة الإحتلال الإسرائيلي.
وقال الجريح الفلسطيني بأنّ إصابته تحتاج لعملية بسبب عمقها، فقد دخلت رصاصة القناصة رجله اليمين فاخترقتها وخرجت من رجله اليسار، كما نبّه إلى أنّ أولاده باتوا اليوم بلا معيل.
هذا ويواصل جيش الإحتلال الإسرائيلي، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عدوانه على قطاع غزة، إذ تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 32333 شهيدًا و74694 إصابة.
