30 شهيدًا وإصابات بينها حالات خطيرة لأطفال جراء غارة جوية برفح جنوب قطاع غزة

تواصل طائرات الاحتلال الإسرائيلي ومدفعيته قصف مناطق متفرقة من قطاع غزة، لليوم الـ171، مستهدفة منازل وتجمّعات النازحين وشوارع، موقعة مئات الشهداء والجرحى.

ووصلت الى مستشفيات المدينة إصابات بينها حالات خطيرة لأطفال جراء غارة جوية إسرائيلية، مساء أمس، عند وقت الإفطار، في اليوم الرابع عشر من شهر رمضان، في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

ويعد الأطفال أكبر ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع، فهم في صدارة أعداد الشهداء الذين اقترب عددهم من 33 ألفًا، وفق المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.
 


وارتكب جيش الاحتلال، عند منتصف الليل مجزرة جديدة بقصف منزل مأهول لعائلة برهوم في مخيم يبنا وسط رفح جنوبي القطاع، وصل على إثره 3 شهداء، بينهم سيدتان، وعدد من الجرحى إلى مستشفى الكويتي.

وبذلك، ترتفع حصيلة شهداء الغارات الإسرائيلية على رفح، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، إلى ثلاثين شهيدًا.

ورغم استمرار المفاوضات ومساعي الوسطاء بغية التوصل إلى اتفاق بين حركة "حماس" و"إسرائيل" على تبادل الأسرى، ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، لا يزال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يتمسك بدخول مدينة رفح جنوب القطاع.

فيما اعتبرت حركة حماس أن نتنياهو، بعزمه التوغل في المدينة المكتظة بالنازحين، يتحدى كل الدعوات والمواقف الدولية التي تحذّر من عملية عسكرية في رفح.

يشار إلى أن العديد من الدول الغربية، على رأسها الولايات المتحدة والعربية أيضًا، فضلًا عن المنظمات الأممية، كانت حذرت مرارًا من كارثة إنسانية في حال اجتاحت القوات الإسرائيلية مدينة رفح، لا سيما أن المدينة تؤوي نحو 1.4 مليون نازح فلسطيني لا مكان آمنًا يلجأون إليه.

وقد أعلنت وزارة الصحة في غزة، يوم أمس الأحد، عن ارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع إلى 32 ألفًا و226، والجرحى إلى 74 ألفًا و518، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.