ولايتي: التشييع المليوني في العراق "عاصفة من العزة والوعي" ونهاية عصر الهيمنة الأميركية في المنطقة

أشاد الأمين العام للمجمع العالمي للصحوة الإسلامية، علي أكبر ولايتي، بالمشاركة الشعبية الواسعة في مراسم تشييع جثمان قائد المقاومة الراحل في العراق، معتبراً أن الحضور الجماهيري "عاصفة من العزة والاقتدار والوعي"، ومؤكداً أن "عصر الهيمنة الأميركية في المنطقة وصل إلى نهايته"، بحسب بيان صادر عنه.

وقال ولايتي في بيان له إن رحيل آية الله العظمى علي خامنئي "أدخل العالم الإسلامي في حزن عميق"، لكنه أضاف أن المراسم التي أقيمت في العراق حوّلت هذا الحزن إلى "ملحمة تاريخية غير مسبوقة".

ووجه ولايتي الشكر إلى الشعب العراقي والحكومة العراقية، مشيداً "الاستضافة الأخوية والحارة" خلال مراسم الوداع والتشييع التي أقيمت في مدينتي كربلاء والنجف، وبمشاركة واسعة من مختلف فئات الشعب العراقي، ومن بينهم الشيعة والسنة، إلى جانب دعم المرجعيات الدينية والمسؤولين العراقيين.

ووصف الأمين العام للمجمع العالمي للصحوة الإسلامية الحضور الجماهيري بأنه مشهد يذكّر بمراسم الأربعين الحسيني، قائلاً إن التشييع جسّد وحدة المسلمين وتجاوز الحدود الجغرافية، وأضاف أن "حب الحسين يجمعنا".

وأكد ولايتي أن المشاركة الشعبية الواسعة تمثل "رمزاً بارزاً لوحدة الأمة الإسلامية ووحدة قلوب المسلمين"، مشيراً إلى أن الحضور من مختلف مناطق العراق حمل رسالة "الاستقلال والعزة والصمود".

وأضاف أن دماء القائد الراحل، الذي "استشهد في طريق الدفاع عن الإسلام والعدالة"، أصبحت سبباً في تعزيز وحدة وتماسك الأمة الإسلامية.

وقال ولايتي إن مراسم التشييع في كربلاء والنجف حملت "رسالة واضحة للمنطقة والعالم"، مفادها أن "عصر الهيمنة الأميركية في المنطقة انتهى"، معتبراً أن "دماء الشهداء ترسم جغرافيا جديدة من العزة والمقاومة".

كما أعرب عن تقديره للحكومة العراقية والمواكب الشعبية والقوات الأمنية العراقية التي ساهمت في تنظيم المراسم، مشيداً بما وصفه بالأجواء التي اتسمت بالاحترام والتنظيم والروح المعنوية.

وأكد ولايتي أن العلاقات بين إيران والعراق "غير قابلة للانفصال"، معتبراً أنها تستند إلى "الروابط الثقافية والعقائدية العميقة بين الشعبين".

وختم بيانه بالدعاء بأن يبقى ذكر القائد الراحل، نموذجاً للوحدة والمقاومة في العالم الإسلامي، وأن يواصل إلهام الأمة في مسار "العزة والارتقاء".