
شارك ملايين المواطنين من العراق وايران ولبنان ودول اخرى بوداع وتشييع قائد الثورة الإسلامية الإمام السيد علي الخامنئي، اليوم الاربعاء، داخل مرقد جدّه أمير المؤمنين الإمام علي بن ابي طالب عليه السلام في النجف الاشرف.
وغادر الجثمان الطاهر لقائد الثورة الإسلامية الشهيد الإمام السيد علي الحسيني الخامنئي مرقد أمير المؤمنين (ع)، بعيد الانتهاء من الصلاة عليه، وبعد مروره عبر رواق السيدة فاطمة الزهراء (ع)، متوجهاً إلى كربلاء المقدسة.
وأُقيمت الصلاة قبل قليل على جثمان القائد الشهيد آية الله السيد علي الخامنئي في مرقد الامام أمير المؤمنين عليه السلام، في النجف الاشرف.
وأمَّ المصلين، آية الله السيد محمد تقي الحكيم بعد تشييع مهيب، جاب شوارع النجف الأشرف وسجّل أعظم تشييع في تاريخ هذه المدينة المقدسة.
وكانت آخر زيارة للإمام الشهيد إلى مرقد أمير المؤمنين (ع) وهو في الثامنة عشرة من عمره، عام 1958 (1336 هـ.ش)، قبل نحو ستين عاماً.
ولم تسمح أجهزة السافاك له بعد ذلك بدخول العراق مجدداً، كما أن مسؤولياته الكبرى بعد انتصار الثورة حالت دون تهيؤ الفرصة لزيارة العتبات المقدسة.
وشهدت مدينة النجف الأشرف، منذ صباح اليوم الاربعاء، مراسم تشييع مهيبة للسيد علي الحسيني الخامنئي، بمشاركة حشود مليونية توافدت من مختلف المحافظات العراقية ومن خارج البلاد، في مسيرة وفاء تاريخية تعكس المكانة الروحية والسياسية البارزة التي يحظى بها الشهيد القائد.
ومع وصول جثمان القائد الشهيد إلى مرقد أمير المؤمنين الامام علي بن ابي طالب في النجف الاشرف، في قلب النجف، غصّت الشوارع والساحات المحيطة بجموع بشرية هائلة توافدت منذ ساعات مبكرة من مختلف المحافظات العراقية، فضلاً عن وفود شعبية ورسمية غفيرة وصلت من خارج البلاد للمشاركة في مراسم الوداع الأخيرة متوجهة نحو العتبة العلوية.
