
غادر وفد حقوقي لبناني إلى مدينة جنيف للمشاركة في أعمال الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان، بدعوة وتنظيم من مركز الخيام، بهدف متابعة ملف حقوق الإنسان في لبنان وإثارة قضية الأسرى اللبنانيين لدى الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح رئيس مركز الخيام، محمد صفا، أن الوفد يضم إلى جانبه البروفسور محمد طي والدكتور حسن جوني، مشيراً إلى أنه سيشارك في 30 حزيران في الجلسة المخصصة لمناقشة حالة حقوق الإنسان في لبنان، حيث سيلقي كلمة أمام المجلس تتناول التقرير الرسمي اللبناني.
وانتقد صفا "اتفاق الإطار المشؤوم"، معتبراً أن الحكومة اللبنانية تخلّت عن الجنوب والنازحين والأسرى، وقال إن قضية الأسرى اللبنانيين "أُهملت منذ عامين"، وإن ربطها بعد توقيع الاتفاق بملف رفات إسرائيليين يشكل تخلياً عن الواجبين الوطني والأخلاقي تجاههم وعائلاتهم.
وأضاف أن المادة الثالثة عشرة من الاتفاق اعتبرت تحركات عائلات الأسرى والنشاطات المطالبة بالإفراج عنهم في المحافل الدولية "أنشطة سلبية ومدانة"، داعياً إلى أوسع تحرك دولي للتضامن مع الأسرى اللبنانيين وتحويل قضيتهم إلى قضية وطنية ورأي عام محلي وعالمي.
وأشار إلى أن ملف الأسرى سيكون محور لقاء الوفد مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف، إضافة إلى تنظيم وقفة تضامنية أمام مقر الأمم المتحدة بالتنسيق مع أبناء الجالية اللبنانية.
كما دعا صفا الحقوقيين في لبنان والخارج إلى إطلاق حملة شكاوى قانونية دولية لملاحقة إسرائيل على جرائمها، مثنياً على المبادرات الفردية التي تقدم بها ذوو الضحايا لمقاضاة الاحتلال، ومشدداً على ضرورة توسيع هذه الجهود في ظل "تقاعس الحكومة" عن متابعة ملف المعتقلين.
