مجمع آل البيت في تونس يحيي العاشر من محرم بمجلس عزاء حسيني وسط أجواء من الحزن

أحيا مجمع آل البيت في تونس مراسم العاشر من محرم في أجواء من الحزن، وبحضور فعاليات شعبية، حيث انطلقت الفعاليات بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلاها مجلس عزاء حسيني استذكر مصاب الإمام الحسين (ع) وأهل بيته وأصحابه في واقعة كربلاء.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد الشيخ أحمد سلمان أن إحياء مراسم عاشوراء هذا العام يحمل دلالات خاصة في ظل ما وصفه بالتطورات الإقليمية المرتبطة بما يجري في محور المقاومة، مشيراً إلى أن عاشوراء “تثبت كل عام استمرار رسالة الإمام الحسين (ع)”.

وأضاف أن قضية الإمام الحسين (ع) باتت تتجاوز الإطار المذهبي والديني الضيق لتتحول إلى قضية إنسانية عالمية، مع ازدياد الاهتمام بها وبما يجري في فلسطين وإيران، لافتاً إلى أن رمزية الوقوف بوجه الظلم والاستكبار باتت محط اهتمام متزايد لدى شعوب مختلفة.

وأشار إلى أن شخصيات وقوى متعددة في العالم باتت تسعى للتعرف على سيرة الإمام الحسين (ع) وفلسفة ثورته، بوصفها نموذجاً في مواجهة الظلم والتمسك بالموقف.

من جهتها، أكدت آية بوضياف أن ما قامت به السيدة زينب (ع) في نقل تفاصيل واقعة كربلاء يمثل نموذجاً في الصبر والتبليغ، معتبرة أن دورها التاريخي كان أساسياً في حفظ رسالة الإمام الحسين (ع) ونقل مظلوميته إلى الأجيال اللاحقة.

وأضافت أن للمرأة المسلمة دوراً محورياً في حفظ وتبليغ الرسالة الحسينية، مشيرة إلى أن السيدة زينب (ع) جسدت هذا الدور من خلال صبرها وشهادتها على أحداث كربلاء وما جرى فيها من مصائب.