
نَظَّمت المنظمة الغينية للمبادرات من أجل التنمية (OGID)، بالشراكة مع لجنة العمل ومؤسسة أهل البيت (ع)، مهرجانًا جماهيريًا كبيرًا في جامعة UNC، إحدى أبرز الجامعات في غينيا كوناكري، إحياءً لمناسبة عيد الغدير، تحت شعار: "غينيا بجانب الأحرار في إباء الظلم ونصرة المظلومين".
وجاءت الفعالية تجسيدًا لقيم العدالة الإنسانية التي جسَّدها امير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (ع)، وتأكيدًا على أن نصرة المظلوم واجب أخلاقي وإنساني.
وشهد المهرجان حضورًا واسعًا تجاوز 600 مشارك، بين طلاب وأكاديميين وشخصيات سياسية واجتماعية وقيادات دينية، إلى جانب رؤساء جمعيات إسلامية وإنسانية.
وافتُتح البرنامج بكلمة ترحيبية من عريفة الحفل السيدة آدم باري، التي استعرضت أهداف الفعالية ومحاورها، تلتها تلاوة آيات من القرآن الكريم قدمها الطالب محمد ملل جالو.
وفي كلمة المنظمة، رحَّب رئيسها بالحضور، مؤكدًا أن إحياء عيد الغدير يُمثِّل استمرارية نهج الإسلام الأصيل ويُذكِّر بتنصيب الرسول الأكرم (ص) للإمام علي (ع) إمامًا وقائدًا للمسلمين.
كما ألقى الشيخ الدكتور محمد حافظي جالو كلمة بعنوان "كيف تكون مقاومة الظلم ونصرة المظلومين عملاً شعبياً مؤثراً؟"، تناول فيها مسؤولية المجتمعات في مواجهة الظلم.
من جانبه، قدَّم الدكتور سليمان سيسي، الأستاذ بجامعة الجنرال لاتسانا كونتي الحكومية، تحليلاً للتطورات الجارية في الشرق الأوسط، مستعرضًا الخلفيات التاريخية والسياسية للأحداث.
بينما تحدث السياسي إبراهيم خليل عن حقوق المواطنين وواجبات الدولة، مستندًا إلى مبادئ الحكم والعدالة في فكر الإمام علي (ع)، ولا سيما مقولته: "إن لي عليكم حقاً ولكم عليّ حق".
من جهتها، تناولت السيدة طيب باه في كلمتها مكانة المرأة وحقوقها في الإسلام، ودورها المحوري في بناء المجتمع.
وركزت المداخلات على أهمية الوحدة والتضامن الإنساني، وضرورة الوقوف إلى جانب الشعوب المظلومة، مع التأكيد على دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمقاومة في لبنان وفلسطين في مواجهة التحديات الراهنة والاعتداءات الاسرائيلي المتكررة.
