إصابة 7 إسرائيليين في عملية إطلاق نار غربي رام الله.. والاحتلال يغتال المنفّذ

اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي مقاومًا فلسطينيًا مسلحًا، غرب رام الله بعد استهدافه بالصواريخ عقب اشتباك استمر لخمس ساعات.

وأُصيب 7 إسرائيليين بجراح متفاوتة الخطورة، في اشتباك مسلّح صباح اليوم الجمعة، عند تقاطع "هابارسا" بالقرب من مستوطنة "دوليف" غرب رام الله بالضفة الغربية

وأفادت مصادر محلية بأن "عملية إطلاق نار استهدفت حافلة إسرائيليين قرب مستوطنة دوليف غرب رام الله"، كما أكّدت تقارير إسرائليية أن تبادُل إطلاق النار مع شخص أو أكثر، قد تواصلت لـ4 ساعات.

وقال الإعلام الإسرائيلي إنّ مسلحًا أطلق النار نحو سيارات عند تقاطع "هابارسا" وانسحب من المكان، مشيرًا إلى أنّه "يجري ملاحقته، فيما لا يزال يتبادل إطلاق النار مع قوات الجيش منذ ما يزيد على 4 ساعات"، وأنّه "يجري فحص وجود أكثر من منفّذ واحد".
 


وذكرت مصادر عبرية أن مركبات الإسعاف وصلت إلى المكان، فيما شهدت المنطقة انتشارا مكثفا لجيش الاحتلال بغطاء من قِبل طائرة مروحيّة وأخرى مسيّرة بين قريتي كفر نعمة ودير ابزيع غربي رام الله.

وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية سقوط 6 إصابات، إصابتان منهما خطرتان جدًا، وذلك في عملية إطلاق نار بالقرب من مستوطنة "دولف" في "بنيامين" غربي رام الله.

وفي وقت لاحق، أكدت تقارير ارتفاع عدد المصابين إلى 7.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان: "في وقت سابق من صباح اليوم الجمعة، أطلق مخرّب النار على مركبة إسرائيليّة بالقرب من (رام الله). ولم يسفر إطلاق النار عن وقوع إصابات، كما لحقت أضرار بالمركبة"، على حدّ زعمه.

وذكر الجيش أنه "في أعقاب إطلاق النار، بدأ جنود الجيش الإسرائيلي بمطاردة المخرّب، وأعقب ذلك تبادُل لإطلاق النار. وفي إطار ملاحقته، استُدعيت مروحية وطائرة مسيّرة، فيما يستمرّ تبادل إطلاق النار حتى هذه اللحظة".

وعقب العملية، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات كبيرة إلى المنطقة وشرعت بعمليات تفتيش واسعة في أراضي بلدتي دير ابزيغ وكفر نعمة، ومنعت اقتراب الصحفيين، كما شاركت طائرة مروحية عسكرية بعمليات التفتيش مطلقة النار تجاه أهداف غير محددة.