
استشهد 15 فلسطينيًا وأصيب آخرون، فجر اليوم الثلاثاء، في مدينة رفح، جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل لليوم الـ 165 على قطاع غزة المنكوب.
وقصف طيران الاحتلال خلال الساعات الماضية منازل عدة في منطقتي مصبح وخربة العدس وحي الجنينة في مدينة رفح جنوب القطاع، ما أدى إلى استشهاد 15 فلسطينيًا بينهم أطفال، وإصابة آخرين.
كما نفذ طيران الاحتلال غارتين أخريين استهدفتا منطقتي مصبح وخربة العدس شمال رفح، وغارة ثالثة في حي الجنينة شرق المدينة.
من جانبها، قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إن القصف العنيف الذي يشنه الاحتلال الإسرائيلي على مدينة رفح، يعدّ بداية جدية لتوسيع جرائمه فيها، رغم وجود أكثر من مليون نازح فيها، دون إعطاء أي اعتبار لحياتهم.
وحذّرت الخارجية في بيان صادر عنها، اليوم الثلاثاء، من أن "إسرائيل بدأت عدوانها على مدينة رفح، ولم تنتظر إذنًا من أحد، ولم تعلن ذلك تجنبًا لردود الفعل الدولية".
وأوضحت أن الاحتلال بدأ بتدمير رفح بشكل يومي وبطريقة منهجية عبر الاعتداءات المتكررة على المنازل، وقصفها، وسقوط عشرات الشهداء والجرحى.
وأدانت الوزارة بأشد العبارات "القصف الوحشي والدموي الذي ترتكبه قوات الاحتلال ضد شعبنا والذي يتصاعد بشكل جنوني منذ يوم أمس، وتركّز فجر هذا اليوم باستهداف المنازل فوق رؤوس ساكنيها في رفح، وخلف العشرات بين الشهداء والجرحى والمفقودين تحت الركام".
وأشارت الوزارة إلى أن هذا التصعيد هو "استخفاف إسرائيلي رسمي بالمطالبات الدولية والأمريكية لحماية النازحين وتأمين كامل احتياجاتهم الإنسانية".
ورأت الوزارة أن "توسيع جرائم الإبادة لتشمل رفح يتزامن مع بداية جولة وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، الذي أكد في تصريحاته الأخيرة عن غياب أي خطة إسرائيلية جدية لحماية المدنيين في رفح، وطالب إسرائيل بذلك".
من جهتها، أصدرت وزارة الصحة تقريرها الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جرّاء تواصل العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة، لليوم الـ 165على التوالي.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الثلاثاء، أن الاحتلال الصهيوني ارتكب خلال الـ 24 ساعة الماضية، 9 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، راح ضحيتها 93 شهيدًا و 142 إصابةً.
وأكدت ارتفاع حصيلة الضحايا جرّاء تواصل حرب "الإبادة الجماعية" على غزة إلى 31.819 شهيدًا، و 73.934 إصابةً منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وذكرت الصحة أن عددًا كبيرًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات والشوارع، لا تستطيع طواقم الإسعاف أو الدفاع المدني الوصول إليهم، بسبب إطلاق قوات الاحتلال النار تجاه كل من يقترب من تلك الأماكن.
