
قلب العدوان الإسرائيلي على غزة حياة أهالي القطاع رأسًا على عقب، حيث نُسب عشرات الآلاف منهم إلى لوائح الشهداء والجرحى فيما يرزح الباقون تحت وطأة الجوع والقصف والمعاناة.
وتُعتبر قصة المواطن الغزي "محمد أحمد جربوع"، واحدة من بين مئات القصص الناتجة عن هذه الحرب، وأحلامه التي تدمرت كَغيره من الشباب والغزيين.
وأجبر العدوان المتواصل على غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي "محمد جربوع" على التحول من محامي مزاول المهنة إلى بائع قطايف لتوفير قوت عائلته.
وقال جربوع إنّه درس اختصاص المحاماة في كلية الحقوق بالجامع الأزهر في مصر.
وأوضح أنّه حصل على إفادة لمزاولة المهنة منذ حوالي السنة ونصف، وعما في مكتب بغزة، إلا أنّ الحرب على القطاع أجبرته على ممارسة أعمال عدة لتأمين الدخل والقوت لأسرته.
وأضاف أنّه "وكَغيره من الغزيين، أول ما يتمناه اليوم هو انتهاء الحرب على غزة للعودة إلى حياتهم الطبيعية، وممارسة أعمالهم كما في السابق".
ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، يواصل جيش الإحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، إذ تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها.
