
أطلقت المقاومة في جنوب لبنان، اليوم الثلاثاء، رشقة صاروخية باتجاه البلدات الحدودية المحتلة ومنطقة سهلة الحولة، فيما دوت صافرات الإنذار عدة مرات في الجليل الأعلى وعدة مستوطنات في الجولان السوري المحتل.
وقالت "هيئة البث الإسرائيلية" إن "أكثر من 100 صاروخ أُطلقت منذ الصباح من لبنان باتجاه إصبع الجليل وشمالي الجولان، ولا أنباء حتى الساعة عن إصابات".
من جانبها، أكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن أكثر من 100 صاروخ أطلقت من لبنان باتجاه الجولان منذ صباح اليوم.
وكانت "القناة 12 الإسرائيلية" قد تحدثت عن رصد إطلاق 30 صاروخًا إضافيًا باتجاه الجولان "خلال الدقائق الماضية".
كما وصفت وسائل إعلام عبرية "إطلاق 100 صاروخ خلال ساعة من لبنان على شمال الجولان"، بأنه "أمر استثنائي جدًا"، مشيرًا إلى أن "إحدى الصليات تضمّنت 30 صاروخًا".
وكشفت عن أن "سلاح الجو الإسرائيلي قصف مواقع في قرية حولا وفي نواحي مرجعيون" جنوبي لبنان.
في المقابل، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن "طائراتنا قصفت 3 منصات في جنوب لبنان استخدمت في إطلاق الصواريخ باتجاه الجولان والجليل الأعلى وسهل الحولة صباح اليوم الثلاثاء".
وقد أغار طيران الاحتلال الإسرائيلي الحربي، ليل أمس، على مدينة بعلبك بعدة صواريخ قرب مستشفى دار الأمل ودورس وبين طاريا وشمسطار.
ووصفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" قصف البقاع بـ"الهجوم غير العادي"، متحدثة عن "سقوط ضحايا" جراء الهجمات الإسرائيلية الأخيرة.
ولفتت إلى أن الهجوم الذي طاول محافظة بعلبك اللبنانية، يقع على بُعد 100 كلم شمال مستوطنة المطلة.
بدورها، زعمت صحيفة "معاريف الإسرائيلية" أن الهجوم الذي شهدته بعلبك، "استهدف مركز صيانة تابع لحزب الله".
