
دخلت حرب الإبادة الجماعية والتجويع التي يشنها الإحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، يومها الـ157 على التوالي، وتواصلت مع حلول شهر رمضان المبارك، تزامنًا مع استمرار ارتكاب المجازر وقصف البيوت ونسف المربعات السكنية على رؤوس المدنيين.
وقضى عدد من الشهداء وأصيب آخرون إثر قصف الإحتلال أحد المنازل بحي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، فيما سُمع انفجار في منطقة الفخاري شرق خانيونس جنوبي القطاع.
واستشهدت 3 شقيقات وأصيب آخرون في قصف طائرات الاحتلال منزلًا شرقي رفح، والشهيدات هن "سمر وشهد وشذا عاطف محمد بركات".
وفجر اليوم الإثنين، شنت طائرات الإحتلال غارة على منطقة خربة العدس شرقي مدينة رفح سبقها غارة على مخيم النصيرات وسط القطاع.
ووقعت عدة إصابات، فجر اليوم الاثنين، جراء قصف قوات الاحتلال أحد المنازل بحي الصبرة جنوبي مدينة غزة.
واستهدفت قوات الإحتلال ليلًا منطقة الزاويدة وسط قطاع غزة، وقصفت طائراته أرضًا زراعية قرب الحدود المصرية الفلسطينية داخل حي السلام في رفح جنوبي القطاع.
كما شن طيران الإحتلال، غارات على مخيم الشاطئ غرب غزة، وعلى منطقة المغراقة شمال مخيم النصيرات وسط القطاع.
ونسف جيش الاحتلال الإسرائيلي منازل سكنية في بلدة القرارة شمال شرقي محافظة خانيونس جنوبي القطاع.
ويوم أمس الأحد، أعلنت وزارة الصحة ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، إلى 31 ألفًا و45 شهيدًا و72 ألفًا و654 مصابًا، 72% منهم من النساء والأطفال.
