العدوان على غزة في يومه الـ40.. الاحتلال يقتحم مستشفى الشفاء ويواصل غاراته على القطاع

وسعت قوات الإحتلال الإسرائيلي من عملياتها في قطاع غزة في اليوم الـ40 من العدوان باقتحام مستشفى الشفاء، الذي يعد من أكبر مستشفيات غزة، في وقت تواصلت فيه الغارات الجوية على مناطق مختلفة من القطاع.

وبعد حصاره لليوم السادس على التوالي، اقتحمت قوات الإحتلال الإسرائيلي بالدبابات مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة، إذ أعلن الاحتلال أنّه باشر تنفيذ "عملية عسكرية دقيقة ومحددة الهدف" ضد حركة حماس.

ويضمّ المستشفى آلافًا من الفلسطينيين من مرضى وطواقم طبية ومدنيين نازحين جرّاء الحرب المستعرة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وحمّلت حركة حماس الرئيس الأمريكي جو بايدن وإدارته كامل المسؤولية عن تداعيات اقتحام جيش الإحتلال الإسرائيلي مجمّع الشفاء، فيما تدعي واشنطن أنّ حماس تستخدم مستشفيات في قطاع غزة لتنفيذ عمليات عسكرية وخصوصًا مستشفى الشفاء، وهي بذلك تردد الرواية الإسرائيلية.

وتوازيًا مع اقتحام الشفاء، فقد تواصلت الغارات الإسرائيلية على مختلف المناطق داخل قطاع غزة، حيث استشهد عدد من المواطنين الليلة في استهداف منازل في شمال ووسط وجنوب القطاع.

واستهدفت الغارات الإسرائيلية مناطق مختلفة في دير البلح ورفح وخانيونس وهي من المناطق التي يزعم الإحتلال بأنّها "آمنة"، لكنه يواصل قصفها جوًا وبحرًا وبرًا، كما أطلقت قوات الإحتلال ليلة أمس قنابل مضيئة في محيط المستشفى الإندونيسي شمال قطاع غزة.

وفي تل أبيب، طالبت عائلات أسرى تحتجزهم حركة حماس في قطاع غزة، حكومة الإحتلال بـ"الموافقة على اتفاق هذا المساء للإفراج عن جميع الرهائن في غزة".

وكانت وزارة الصحة في غزة قد ندّدت بما اعتبرته "تمثيلية سمجة"، بعدما أعلن جيش الإحتلال الإسرائيلي أن لديه "مؤشرات" تظهر أن مقاتلي حماس احتجزوا أسرى داخل مستشفى للأطفال في قطاع غزة.