
تحتضن الجزائر القمة السابعة لرؤساء دول وحكومات منتدى البلدان المصدرة للغاز، مع بداية السنة الحالية على مدار ثلاث أيام.
ويحضر القمة عدد من القادة والرؤساء بينهم الرئيس التونسي قيس سعيد والرئيس الايراني السيد إبراهيم رئيسي.
وسيشارك في القمة رؤساء دول ووزراء ومسؤولون كبار في البلدان الأعضاء البالغ عددها 12 وهي الجزائر و بوليفيا ومصر وغينيا الاستوائية وإيران وليبيا ونيجيريا وقطر وروسيا وترينيتي وتوباغو والإمارات وفنزويلا، إلى جانب البلدان الملاحظة في المنتدى البالغ عددها 7 وهي أنغولا و أذربيجان والعراق وماليزيا وموريتانيا والموزمبيق والبيرو.
ويتضمن الحدث عددا من النشاطات العلمية والتقنية والدبلوماسية، منها تدشين مقر معهد أبحاث الغاز التابع لمنتدى الدول المصدرة للغاز الذي تحتضنه الجزائر وتشرف عليه.
وفي لقاء خاص اجرته وكالة يونيوز للأخبار في القمة المنعقدة بالجزائر مع الخبير الاقتصادي الجزائري الدكتور مصطفى صايج، اكد بأن انعقاد مؤتمر الغاز في الجزائر يأتي في ظل تحديات جيواستراتيجية تشهدها البيئة الدولية خصوصا الدول التي لديها ثقل كبير في انتاج الغاز.
واشار صايج الى أن "منتدى الغاز ملتزم بأربعة اهداف متكاملة وبالتالي أتوقع أن مخرجات بيان الجزائر سوف تكرس الهدف الأول الذي يهدف الى إبقاء الغاز المورد الحيوي ذات بعد عالمي في عام 2050 وهنا ستكون لديه مكانة في الخريطة الجوطاقوية العالمية".
واعتبر صايج أن الغاز يمكن ان يشكل احد الموارد التي تساهم في التنمية المستدامة.
واوضح ان الهدف الثالث هو استخدام تكنولوجيات تعزل الكربون بحيث يكون الغاز صديقا للبيئة وهو اقل ضررا مقارنة بالطاقات الاحفورية الاخرى.
وقال إن القمة تهدف الى ان تكون لديها مكانة جيواستراتيجية عن طريق توسيع الاعضاء الدائمين وغير الدائمين.
