
أعلن جيش الإحتلال الإسرائيلي عن "تحرير أسيرَين في عملية معقدة" نفذها في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، بمشاركة الجيش ووحدة الشرطة الخاصة "يمّام"، وجهاز الأمن الإسرائيلي العام "الشاباك".
ورافقت العملية سلسلة من الغارات الإسرائيلية على المدينة التي نزح إليها نحو 1.4 مليون فلسطيني هربًا من الحرب والقتال في مناطق القطاع الأخرى.
وقال المتحدث باسم جيش الإحتلال الإسرائيلي دانيال هغاري، إنّ "الرهائن كانوا محتجزين في شقة بالطابق الثاني في رفح تحت حراسة مسلحين من حماس سواء في الشقة أو في المباني المجاورة".
ولفت هغاري إلى أنّ "القوات الخاصة اقتحمت الشقة تحت إطلاق النار في الساعة الـ1:49 من صباح اليوم الإثنين، نفذت فيها في ذات الوقت سلسلة من الغارات الجوية استهدفت المناطق المحيطة".
وقال إنّ "أعضاء فريق الإنقاذ قاموا بحماية الرهائن بأجسادهم عندما اندلعت معركة عنيفة في عدة أماكن في وقت واحد مع العديد من مسلحي حماس".
وكانت قد شنت قوات الإحتلال الإسرائيلي، ليل الأحد الإثنين، قصفًا عنيفًا على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد وإصابة مئات الفلسطينيين.
وشنّ الجيش الإسرائيلي أكثر من 50 غارة على مناطق متفرقة من المدينة، واستهدف ما لا يقلّ عن 15 منزلًا، فيما وُصفت الغارات بأنها الأشدّ على رفح أو في محيطها، منذ بدء الحرب على غزة.
