129 يومًا من الحرب على غزة.. الاحتلال يواصل الإبادة الجماعية ويرتكب مجزرة دامية في رفح

تواصل قوات الإحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ129 على التوالي، فيما تستمر طائراته ومدافعه وزوارقه الحربية في قصفها المكثّف للمنازل والمربعات السكنية والمرافق العامة، مرتكبةً مجزرة دامية في رفح.

وشنت طائرات الإحتلال، فجر اليوم الإثنين، عشرات الغارات المكثفة على أرجاء متفرقة من رفح، ودمرت العديد من المنازل على رؤوس ساكنيها، لتقترف مجزرة مروعة راح ضحيتها المئات من الشهداء والجرحى.

وجاء هذا التطور، بعد ساعات من اتصال الرئيس الأمريكي جو بايدين مع رئيس حكومة الإحتلال بنيامين نتنياهو، فهم منه بأنه أعطى الضوء الأخضر لشن عملية عسكرية على مدينة رفح التي تشهد ازدحامًا وكثافة سكانية غير مسبوقة بأعداد النازحين، وسط تحذيرات من جهات متعددة، محلية ودولية، من وقوع حمام دم.

ولا يوجد إحصائية رسمية لعدد الشهداء حتى الآن، في حين حذر مدير مستشفى أبو يوسف النجار مروان الهمص، من أنّ "طاقة المستشفيات في رفح لا تتحمل عدد الإصابات الكبير جراء القصف الإسرائيلي".

وزعم الناطق باسم جيش الإحتلال الإسرائيلي أنّ "القوات الإسرائيلية نفذت سلسلة من الهجمات على أهداف نوعية في منطقة الشابورة جنوبي قطاع غزة".

كما ادّعى الإحتلال أنّه "نفذ عملية خاصة في رفح أطلق خلال أسيرين إسرائيليين"، معلنًا أنّ أحد جنوده أصيب.

إلى ذلك، قصفت مدفعية الإحتلال الإسرائيلي بشكل مكثف وعنيف ومستمر، المناطق الجنوبية لمدينة خانيونس، تزامنًا مع غارات جوية في تلك المنطقة.

واستشهدت مواطنة وأصيب عدد آخر من المواطنين، برصاص قناصة جيش الاحتلال داخل مجمع ناصر الطبي في خانيونس.

كما وقع عدد من الإصابات جراء قصف طيران الإحتلال منزل عائلة غراب في المخيم الجديد شمال النصيرات.

وارتفعت أمس الأحد، حصيلة العدوان الإسرائيلي المستمر إلى 28 ألفًا و176 شهيدًا، بالإضافة لـ67 ألفًا و784 جريحًا بإصابات مختلفة بينها خطيرة وخطيرة للغاية، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.