
قُتل شخصان وأصيب العشرات بجروح إثر مواجهات على خلفية دينية في ولاية أوتاراخند شمال الهند.
واندلعت هذه المواجهات بعد هدم مدرسة إسلاميّة ومصلى مجاور لها في المنطقة، وفق ما أفاد به مسؤولون اليوم الجمعة.
وأكّد فاندانا سينغ، وهو مسؤول في مقاطعة هالداواني بولاية أوتاراخند، حيث اندلعت الإشتباكات، أنّه قد "قُتل شخصان وأصيب العشرات".
ولفت سينغ إلى أنّ "قوات الأمن تلقت أوامر بإطلاق النار على مثيري الشغب".
ومنذ عدة أيام، هدمت سلطة تنمية دلهي الحكومية مسجدًا أثريًا ومدرسة دينية ملحقة به، ونحو مئة من قبور المسلمين بما فيها "مزارات أولياء".
وفوجئ إمام المسجد بأمر الهدم، بعد تطويق المنطقة والإستيلاء على هواتف الأشخاص الموجودين فيه وفي المدرسة التابعة له، وطردهم بالقوة إلى خارج المنطقة.
ولم تسمح السلطات للإمام وطلبة المدرسة ومدرّسيها بأخذ أمتعتهم، بما فيها مئات من نسخ القرآن الكريم والكتب الدينية والأموال والأغذية.
ولا يُعد هذا الحادث الأول من نوعه، بل أصبح هدم المساجد والمزارات والقبور وتكايا الأولياء أمرًا معتادًا في الهند، وخصوصًا في الولايات التي يحكمها حزب الشعب الهندي.
