125 يومًا من الحرب على غزة.. الاحتلال يواصل مجازره في القطاع ويستهدف الطواقم الطبية

يواصل جيش الإحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ125 على التوالي، الحرب على قطاع غزة المحاصر منذ عام 2006، تزامنًا مع تجدد القصف المدفعي ومن قبل الطائرات الحربية المأهولة والمسيرة للمربعات السكنية والشقق والبنى التحتية.

وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي العسكري على قطاع غزة، إلى 27 ألفًا و708 شهداء، بالإضافة لـ67 ألفًا و147 مصابًا بجراح متفاوتة، بينها خطيرة وخطيرة جدًا.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في تصريح صحفي إنّ "أعدادًا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم".

وارتكبت قوات الاحتلال خلال الـ24 ساعة الماضية، 16 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة، راح ضحيتها 123 شهيدًا و169 إصابة.

ومع تفاقم سوء الأوضاع المعيشية في قطاع غزة، حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، من الانتشار المقلق للأمراض في قطاع غزة بسبب نقص الصرف الصحي والمياه النظيفة، منبهةً لتضرر 84% من المرافق الصحية في غزة "بسبب الهجمات".

وواصلت قوات الاحتلال استهداف المشافي والمراكز الصحية في قطاع غزة، تزامنًا مع استمرار حصار مستشفى الأمل غربي مدينة خانيونس، وتعطيل ومنع تقديم الخدمات الصحية للمواطنين في القطاع.
 


وأكّد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، أنّ الاحتلال الإسرائيلي أحرق ثلاثة آلاف وحدة سكنية بالكامل، خلال حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة.

وقال المكتب الإعلامي إنّ "خسائر حرق جنود الاحتلال للمنازل والوحدات السكنية المملوكة للفلسطينيين عشرات ملايين الدولارات، وكانت أغلب هذه الوحدات السكنية في محافظتي غزة وشمال غزة".

وهزت عدة انفجارات، فجر اليوم الخميس، مدينة رفح جنوبي القطاع عقب استهدافها من طائرات الاحتلال.

واستهدفت مدفعية الإحتلال الإسرائيلي بشكل مكثف مناطق جنوب غرب مدينة خانيونس، فيما شنّت طائرات الاحتلال غارة جوية على تل السلطان غربي مدينة رفح، جنوبي القطاع.

ولفتت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إلى أنّ آليات الاحتلال العسكرية تتمركز أمام بوابة مستشفى الأمل التابع للجمعية في خانيونس، وتطلق النار بشكل مباشر على المبنى.

وقال الهلال الأحمر إنّ "مسعفًا استشهد وأصيب آخر بالرصاص الحي في صدره، ومسعف ثالث أصيب بشظايا في العين، جراء إطلاق النار المباشر عليهم، وذلك أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني في إجلاء الجرحى في مدينة غزة".

وفي الساعات الأولى من اليوم الـ125 للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، استهدفت طائرات الاحتلال الحربية، منزلًا لعائلة فحجان قرب مفترق أبو السعيد في تل السلطان غرب رفح، جنوبي القطاع.

ونفذت طائرات الاحتلال غارات جوية على الحي السعودي، غربي مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، بينما نُقلت عدة إصابات جراء استهداف منزل عائلة "فحجان".

ونبهت مصادر فلسطينية إلى نقل 14 شهيدًا وعشرات الإصابات، بينهم أطفال ونساء، إلى المشفى الكويتي، جرّاء استهداف طيران الاحتلال الحربي لمنزلين يعودان لعائلتي "فحجان" و"المغير"، غربي مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة.