
دخلت حرب الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي، بدعم أمريكي غربي، على قطاع غزة شهرها الخامس، اليوم الاربعاء، في الوقت الذي واصلت آلة الحرب الإسرائيلية استهدافها للمباني السكنية والمنشآت المدنية والبنى التحتية، وارتكاب المزيد من جرائم الحرب بحق المدنيين العزّل.
وارتفعت وتيرة القصف الاسرائيلي على رفح وامتدت من الحدود الشرقية والجنوبية إلى غرب رفح.
وأسفر قصف في تل السلطان عن ارتقاء 3 شهداء بينهم صحفي ووالدته وشقيقته من عائلة ابو غالي.
وقصفت طائرات الاحتلال منزل لعائلة خفاجة في تل السلطان - بالقرب من مدرسة القادسية ما اسفر عن استشهاد ايوب يحيي حمد خفاجة.
كما قصفت طائرات الاحتلال منزل لعائلة عرسان في حي الزهور ما اسفر عن استشهاد مواطنة وطفلتها ليترفع عدد شهداء رفح خلال الساعات الأخيرة إلى 12 شهيد.
وفي خانيونس، أدى القصف الاسرائيلي الى استشهاد ثلاثة مواطنين بينهم سيدة، كما استشهد 14 شخصا في قصف إسرائيلي لمدرسة الحناوي في حي الأمل غربي خان يونس، ليرتفع عدد الشهداء الى 23 جراء القصف الإسرائيلي المستمر على المدينة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية.
ونفذت طائرات إسرائيلية أحزمة نارية عنيفة في مناطق بين خانيونس ورفح.
وفي وسط القطاع، وصلت جثامين خمسة شهداء إلى مستشفى شهداء الأقصى إثر إطلاق نار من مسيرات إسرائيلية في جحر الديك.
أما شمال القطاع، فقد أدى قصف قوات الاحتلال منزلا لعائلة الشنطي شرق مخيم جباليا شمال غزة الى استشهاد 10 أشخاص واصابة آخرين.
كما استشهد 13 فلسطينيا برصاص القناصة في أماكن متفرقة من مدينة غزة التي توغلت دبابات الاحتلال في الأجزاء الجنوبية الغربية منها.
ودمر جيش الاحتلال مبنيين في جامعة الأقصى.
وبلغت حصيلة الشهداء الفلسطينيين، وفق آخر إحصائية لوزارة الصحة في غزة، 27,585 شهيدًا منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، مضيفة أن العدوان أسفر أيضا عن 66,978 إصابة.
وبلغ عدد القتلى من جيش الاحتلال، الذي أعلن عنهم رسميا، 562 منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، و 232 منذ بدء عملياته البرية في القطاع.
