
أكّد وزير الحرب الإسرائيلي يوآف غالانت، أنّ التوغل البري في غزة من "أعقد" العمليات في تاريخ حروب جيش الإحتلال، مشيراً إلى أنّ للحرب في الشمال أثمان صعبة لإسرائيل.
وفي إحاطة صحفية، مساء أمس الإثنين، قال غالانت إنّ "حماس لا تفهم إلا لغة القوة، وقادتها يمرون بظروف صعبة حاليًا داخل مخابئهم".
وزعم غالانت أنّ "يحيى السنوار لا يقود الحرب ولا يسيطر على القوات، وهمّه الأساسي الآن النجاة بنفسه، وهو غير قادر على التواصل مع أوساطه".
وفي وصف حرب الإبادة التي يشنّها جيش الإحتلال في غزة، لفت الوزير الصهيوني إلى أنّ "هذه العملية العسكرية تجري بدقة وتصميم، وستتواصل خلال الأشهر القادمة".
وشدّد وزير الحرب على أنّ "هذه العملية البرية متواصلة من أجل تهيئة الظروف لإطلاق سراح الرهائن، وجنودنا يخوضون عملية برية هي الأعقد في تاريخ الحروب".
وفي السياق، قال غالانت إنّ "الجيش الإسرائيلي شكلن خطة من أجل تفكيك حماس وتحرير المخطوفين، ونصف قوات حماس قتلت أو تضررت، كما تمّ القضاء على 18 لواء تابع لحماس".
وأكد أنّ "الجيش الإسرائيلي سيصل إلى الأماكن التي لم يحارب فيها في مركز القطاع وفي الجنوب، وخاصة في مركز الثقل الأخير في رفح، حيث ينتظر المسلحين المختبئين نفس مصير المسلحين في خانيونس، إما الإستسلام أو الموت".
إلى ذلك، قال غالانت إنّ "الجيش لن يتردد في استخدام القوة العسكرية لاستعادة الأمن في الشمال، وإذا اندلعت الحرب ستكون هناك أثمان صعبة لإسرائيل لكنها ستكون أصعب للبنان وحزب الله".
