
دخلت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة يومها الـ123 على التوالي، مخلفة عشرات آلاف الشهداء والجرحى ومليوني نازح، مع دمار هائل طال أكثر من نصف مباني القطاع.
ويواصل الطيران الحربي الإسرائيلي قصف منازل المواطنين، فيما تتضاعف معاناة أهالي القطاع جراء الأجواء الباردة والماطرة، إضافة لانتشار الأمراض، وقلة الغذاء والماء.
وشنت طائرات الاحتلال الحربية غارات عنيفة على مناطق جنوب مدينة خانيونس وعلى مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وفي السياق، استشهد 6 مواطنين وأصيب آخرين جراء قصف الاحتلال شقة سكنية في برج D6 في مدينة حمد السكنية شمالي غربي خانيونس.
ومع الساعات الأولى لفجر اليوم الثلاثاء، شنت طائرات الإحتلال الإسرائيلي غارات جوية على المنطقة الجنوبية لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وأفادت مصادر فلسطينية، باستهداف مدفعية الاحتلال بالقصف المدفعي وسط وغربي خانيونس، بالتزامن مع إطلاق نار من آليات الاحتلال المتوغلة في تلك المناطق.
وسقطت شظايا في ساحة مجمع ناصر الطبي غرب مدينة خانيونس بعد تعرض منازل مجاورة للقصف المدفعي الإسرائيلي.
كما استهدف قصف إسرائيلي أحد المنازل بمنطقة الظهرة في خانيونس جراء استهدافه من قبل الاحتلال.
وجراء الأوضاع المعيشية الصعبة والبرد القارس الذي يفتك بالنازحين، استشهدت النازحة في دير البلح فاطمة شحادة زقوت، بسبب البرد الشديد ونقص العلاج.
ومساء أمس الإثنين، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني إجلاء جميع النازحين من مستشفى الأمل، ومقر الجمعية في خانيونس، فيما بقي أربعون نازحًا فقط من كبار السن إضافة إلى حوالي 80 مريضًا وجريحًا، ومئة من الطواقم الإدارية والطبية في الجمعية.
ووصف الهلال الأحمر، في بيان، الأوضاع داخل مستشفى الأمل بخانيونس بأنّها "مأساوية لمن بقي من الجرحى".
وفي أحدث إحصائية لها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، يوم أمس الإثنين، عن ارتكاب قوات الإحتلال لـ13 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، راح ضحيتها 113 شهيدًا و205 إصابات.
وأفادت بارتفاع حصيلة العدوان العسكري على غزة إلى 27 ألفًا و478 شهيدًا و66 ألفًا و835 مصابًا بجراح متفاوتة بينها خطيرة وخطيرة جدًا، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
