
نظمت الهيئة العامة للأوقاف بصنعاء فعالية ثقافية بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد السيد حسين بدر الدين الحوثي مؤسس أنصار الله، تحت شعار "دمك الطاهر ينتصر للأقصى".
وتطرقت الفعالية إلى "دور الشهيد السيد حسين الحوثي في وضع الحلول لمواجهة الأخطار والتحديات العالمية وإطلاق المشروع التنويري القرآني لتحصين الأمة من مؤامرات الأعداء وتعزيز عوامل الصمود والثبات وشعار البراءة من أمريكا وإسرائيل كسلاح وموقف في مواجهة العدو".
وأشار الحاضرون إلى أن "هذه الذكرى محطة سنوية لاستلهام المجد والمعنويات وفرصة لشحذ الهمم في سبيل مواصلة الصمود والثبات ومواجهة دول الاستكبار العالمي".
وفي تصريحات لوكالة يونيوز للأخبار، قال رئيس هيئة الأوقاف عبدالمجيد الحوثي "كان للأقصى وفلسطين حيزاً كبيراً في اهتمام الشهيد القائد ومن نظرته، وملزمة يوم القدس العالمي هي إحدى الملازم الهامة للشهيد القائد التي تبين اهتماماته بالقدس وفلسطين".
وأوضح الحوثي بأن "القدس كانت حاضرة في عقلية الشهيد القائد وهو أكثر من لفت انتباه الناس إلى قضية القدس وهي القضية الأولى والمركزية للأمة، وهذا الوعي اليمني اليوم تجاه القضية الفلسطينية هو نتيجة الثقافة التي زرعها الشهيد القائد في عقلية هذا الشعب".
وأضاف "بالرغم من أن القضية الفلسطينية حاضرة في قلوب اليمنيين، إلا أن الشهيد القائد أعاد هذه القضية للواجهة، والمواقف المشرفة التي يسطرها الشعب اليمني هي تجسد الرؤية القرآنية التي طرحها الشهيد القائد".
بدوره، قال صالح الخولاني، وكيل وزارة الإرشاد إن "الشهيد القائد هو الذي وضع اللبنة الأولى حتى استطعنا الوقوف على أقدامنا لمواجهة هذه الأحداث، فلولا التوجه إلا الله والتذكير بالمشروع القرآني مااستطعنا اليوم أن نضرب العدو في قلبه ورأسه".