
تواصل قوات الإحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ117 على التوالي، عدوانها العسكري وحرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، حيث كثّفت من استهداف المناطق السكنية ومدارس الأونروا والأماكن التي يلجأ لها النازحون، بالإضافة للاستمرار في الاعتداء على المشافي والمراكز الصحية.
وارتكبت قوات الإحتلال، خلال الـ24 ساعة ماضية، 13 مجزرة جديدة بحق العائلات الفلسطينية في قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 114 مدنيًا و249 إصابة متفاوتة.
وبالتوازي، نفذت المقاومة الفلسطينية المزيد من العمليات ضد قوات الإحتلال في محاور التوغل بقطاع غزة، بينها خانيونس ومدينة غزة، فيما أفادت وسائل إعلام عبرية بمقتل 3 من جنود الاحتلال في معارك أمس.
ودارت اشتباكات عنيفة بين المقاومة الفلسطينية وقوات الإحتلال قرب مجمع الشفاء، وفي محور شمال غرب مدينة غزة، وتحديدًا قرب دوار التوام.
وعلى صعيد حقوقي، وتحديدًا فيما يتعلق بالأسرى الذين اعتقلهم الاحتلال من داخل قطاع غزة، قالت جمعية "نادي الأسير الفلسطيني" الحقوقية، إن الاحتلال الإسرائيلي ما زال يرفض الإفصاح عن أي معطيات واضحة عن معتقلي قطاع غزة في سجونه ومعسكراته.
ونبّه نادي الأسير في تصريح صحفي، إلى أنّ "الاحتلال ينفذ بحق المعتقلين جريمة الإخفاء القسري، وذلك في ضوء جملة الأوامر العسكرية والقوانين التي فرضها الاحتلال بشأن التعامل مع معتقلي غزة".
من جانبه، صرح الدفاع المدني الفلسطيني بأنّ "طواقمه تمكنت من نقل وإسعاف عدة إصابات من النساء، نتيجة استهداف طائرات الاحتلال لأرض فارغة على الحدود المصرية الفلسطينية جنوب محافظة رفح الليلة الماضية".
وفجر اليوم الأربعاء، استهدفت قوات الاحتلال مناطق متفرقة بمدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة.
وقصفت مدفعية الإحتلال المناطق الغربية لشمال غزة، بالتزامن مع إطلاق نار من آليات الاحتلال، فيما شنّت طائراته سلسلة غارات عنيفة على ذات المنطقة.
واستهدفت مدفعية الاحتلال مستشفى العودة، بعدة قذائف، في حي تل الزعتر شمالي قطاع غزة. وقصفت بشكل عنيف ومتواصل محيط مسجد الدعوة شماليّ مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة.
كما شنّ طيران الإحتلال الحربي غارات على محيط بوابة صلاح الدين في رفح، تزامنًا مع قصف إسرائيلي استهدف حي البرازيلي في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
إلى ذلك، وصل عدد من الشهداء والمصابين إلى مستشفى شهداء الأقصى، جراء استهداف منزل في مخيم البريج وسط القطاع، بينما أُعلن عن شهداء ومصابين في قصف إسرائيلي على منزل في البريج.
وأصيب عدد من النازحين والمدنيين في استهداف قوات الاحتلال لمدرسة العروبة شمال غرب مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة،. بينما ذكر سكان محليون أن الاستهداف خلّف أكثر من 10 إصابات في صفوف النازحين.
