الحرب على غزة في يومها الـ115.. مجازر إسرائيلية متواصلة وجثامين الشهداء مكدسة تنتظر دفنها

دخل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يومه الـ115 على التوالي، ومع اقترابه من إتمام شهره الرابع، لا زالت حلقات مسلسل الإجرام الإسرائيلي تتواصل بأبشع صورها، ولا زالت قوافل الشهداء والمصابين تتوالى دون توقف.

وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، حتى يوم أمس الأحد إلى 26 ألفًا و422 شهيدًا، بالإضافة لـ 65 ألفًا و87 جريحًا بإصابات متفاوتة بينها خطيرة وخطيرة جدًا.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إنّ "جيش الاحتلال ارتكب 38 مجزرة، راح ضحيتها 350 شهيداً، خلال الـ48 ساعة الماضية في خانيونس".

ومع استمرار ارتقاء الشهداء، تتكدس جثامين الشهداء في مستشفى ناصر بخانيونس، نتيجة الظروف الأمنية التي تحول دون دفنها.

وفي التطورات الميدانية للحرب، واصلت طائرات الإحتلال الليلة الماضية وفجر اليوم الإثنين، شن غاراتها على مختلف مناطق قطاع غزة، إضافة لاستهداف المدنيين بعمليات قنص وإطلاق نار عشوائي وقصف مدفعي.
 


واستمر القصف المدفعي الإسرائيلي بشكل متواصل على حي الزيتون في مدينة غزة، وسُمع دوي انفجارات في مدينة غزة والمنطقة الوسطى تزامناً مع تحليق للطائرات الحربية في الأجواء.

وتجدد القصف المدفعي، صباح اليوم، على مناطق عدة من مدينة غزة ومنها حي الصبرة جنوبي المدينة، كما قصفت مدفعية الاحتلال غرب معسكر جباليا شمالي القطاع.

واستهدف قصف من زوارق الاحتلال بعشرات القذائف شواطئ النصيرات والزهراء وسط القطاع.

وأكدت مصادر فلسطينية استشهاد الإعلامي عصام اللولو وعدد من أفراد أسرته بينهم زوجته وابنه محمد وزوجته وابنته، جراء قصف الإحتلال لمنزلهم في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة.

ونفذ الاحتلال أحزمة نارية تزامنًا مع قصف مدفعي على مناطق مختلفة من مدينة غزة.

واستشهد 40 مواطنًا جراء غارات الاحتلال على منازل وشقق سكنية في مدينة غزة ومخيم النصيرات.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل، إنّ "طيران الاحتلال استهدف شقة سكنية تعود لعائلة الشرفا في غزة، وتم انتشال ثلاثة شهداء وست إصابات".

وقصفت طائرات الإحتلال عدة منازل في مخيم الشاطئ غرب غزة، وأطلقت زوارقه نيران رشاشاتها اتجاه خيام النازحين بشاطئ مدينة رفح.