
يتعرض قطاع غزة، منذ 112 يومًا على التوالي، لعمليات قصف متواصل ومُكثف من قبل قوات الإحتلال الإسرائيلي ضمن حرب إبادة تُشارك فيها الولايات المتحدة الأمريكية بالدعم العسكري والدبلوماسي.
وينتظر العالم، محكمة العدل الدولية التي حُدد اليوم الجمعة كوقت لإصدار قرارها بشأن ارتكاب الإحتلال لجرائم إبادة جماعية ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، وفيما يتطلع الفلسطينيون لحكم ينصفهم، توقعت تل أبيب أن ترفض المحكمة الدعوى.
وفي آخر إحصائية لضحايا العدوان العسكري الإسرائيلي، أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن الحرب على غزة خلفت حتى مساء أمس الخميس 25 ألفًا و900 شهيد، بالإضافة لـ 64 ألفًا و110 جرحى.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة أشرف القدرة، في مؤتمر صحفي إنّ "الإحتلال ارتكب 21 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة، خلال 24 ساعة، راح ضحيتها 200 شهيد و370 إصابة".
وفي السياق، استُشهد عشرات المدنيين الفلسطينيين وأصيب آخرون بجروح متفاوتة، في العدوان العسكري الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وأفادت مصادر طبية، باستشهاد 20 مواطنا، وإصابة 150 آخرين، على مفرق الكويت على طريق صلاح الدين في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، عقب إطلاق جيش الاحتلال قذائف مدفعية ورصاص بشكل كثيف صوب مواطنين كانوا ينتظرون شاحنات المساعدات الإنسانية القادمة من رفح.
ونُقل أربعة شهداء، و20 جريحًا إلى مجمع ناصر الطبي بخانيونس، إثر قصف مدرسة تؤوي نازحين.
كما استشهد مواطنان، وأصيب آخرون، في قصف الاحتلال تجمعا سكنيا في مخيم البريج وسط قطاع غزة.
والليلة الماضية، ارتقى 11 مواطنًا مدنيًا وأصيب العشرات جراء استهداف الاحتلال منزلاً في مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، بينما استشهد مدنيين جراء قصف الاحتلال منزلًا لعائلة أبو سماحة قرب ترنس البابا في منطقة الزوايدة.
وانتشلت الطواقم الطبية والدفاع المدني جثامين 6 شهداء على الأقل وعدد من الجرحى، جراء قصف الاحتلال منزلاً لعائلة "الرواغ" في منطقة الحساينة غرب النصيرات وسط قطاع غزة.
وارتقى عدد من الشهداء والجرحى، جرّاء استهداف طائرة إسرائيلية بدون طيار لمجموعة من المواطنين في شارع القدس بمنطقة جباليا البلد، شمال القطاع.
وفجر اليوم الجمعة، نعت إذاعة "صوت الأقصى" الصحفي إياد الرواغ، الذي استشهد برفقة عدد من أفراد أسرته في قصف لمنزل عائلته في منطقة الحساينة بمخيم النصيرات.
واستشهد شابان برصاص قناصة قوات الاحتلال، في خانيونس، خلال محاولة أحدهم إنقاذ شقيقه بعد إصابته بالقصف.
