معرض "الأنامل الذهبية" في خان يونس يوظف إعادة التدوير والذكاء الاصطناعي لدعم التعليم في غزة

افتُتح في مدينة خان يونس معرض "الأنامل الذهبية"، بمشاركة أربع نقاط تعليمية، بهدف عرض وسائل تعليمية وأدوات تربوية أُنتجت من خامات البيئة المحلية ومواد أُعيد تدويرها، في محاولة لمواجهة النقص الحاد في المستلزمات التعليمية الذي يعاني منه قطاع التعليم في غزة.


ويأتي تنظيم المعرض في ظل الظروف الاستثنائية التي يشهدها قطاع غزة، حيث عملت الكوادر التعليمية على ابتكار بدائل تعليمية منخفضة التكلفة تسهم في دعم العملية التعليمية وتحسين بيئة التعلم للأطفال.

وقالت المشرفة التربوية ومشرفة المعرض الدكتورة عبير المصري إن المعرض يضم ثمانية أركان تعليمية تشمل اللغة العربية والرياضيات واللغة الإنجليزية والصحة والتوجيه والدعم النفسي، إلى جانب أركان مخصصة للذكاء الاصطناعي والمواهب الإبداعية، موضحة أن الفعالية جاءت لتسليط الضوء على إبداع المعلمين والطلاب وأولياء الأمور في توظيف الموارد المتاحة لإنتاج أدوات تعليمية هادفة.

وأضافت أن نحو 800 طالب وطالبة و60 من المعلمين والموظفين شاركوا في إعداد المعرض، بعد خضوعهم لورش تدريبية متخصصة في تصميم وإنتاج الوسائل التعليمية باستخدام مواد بسيطة ومتوافرة محلياً.

وأشارت المصري إلى أن المعرض يهدف إلى تعزيز ثقة الطلبة بأنفسهم، وتنمية مهاراتهم الإبداعية، واكتشاف مواهبهم، فضلاً عن تشجيع العمل الجماعي وتحويل التحديات التي تواجه العملية التعليمية إلى فرص للتعلم والابتكار.

من جهتها، أوضحت المعلمة غيداء النواجحة أن ركن الذكاء الاصطناعي تضمن استخدام تطبيقات وأدوات رقمية متعددة لإنتاج قصص وفيديوهات وعروض تعليمية تفاعلية، إضافة إلى تصميم وسائل تعليمية مبتكرة باستخدام برامج متخصصة وتقنيات الهولوغرام المصنوعة من مواد معاد تدويرها.

وأكدت أن توظيف الذكاء الاصطناعي ساهم في تبسيط العملية التعليمية وزيادة تفاعل الطلبة مع المحتوى الدراسي، خاصة في ظل محدودية الإمكانات المتاحة، مشيرة إلى أن هذه المبادرات تعكس قدرة المعلمين والطلاب على الابتكار رغم الظروف الصعبة التي يعيشها القطاع.

وضم المعرض عشرات المجسمات والوسائل التعليمية التفاعلية التي صُنعت من مواد معاد تدويرها، في خطوة تهدف إلى تعزيز ثقافة الإبداع والاستفادة من الموارد المتاحة لخدمة العملية التعليمية.

تم نسخ رابط الخبر