نشطاء أسطول "الصمود" البريطانيون يصلون إلى لندن ويروون تفاصيل احتجازهم لدى الاحتلال

وصل عدد من النشطاء البريطانيين المشاركين في أسطول "الصمود العالمي" المتجه إلى قطاع غزة إلى المملكة المتحدة قادمين من إسطنبول، بعد أن احتجزتهم القوات الإسرائيلية إثر اعتراض سفن الأسطول في عرض البحر.


واستُقبل النشطاء في مطار ستانستيد بلندن وسط هتافات داعمة لفلسطين، فيما عرض بعضهم آثاراً وإصابات قالوا إنهم تعرضوا لها خلال فترة الاحتجاز.

وأشار عدد من العائدين إلى أن المحتجزين تعرضوا لاعتداءات جسدية أدت إلى إصابات متفاوتة شملت الرأس والأضلاع والأطراف ومناطق أخرى من الجسم، مؤكدين أن أساليب المعاملة التي مورست بحقهم اتسمت بالقسوة والإذلال.

كما تحدث بعض النشطاء عن تعرضهم للضرب أثناء نقلهم من السفن إلى أماكن الاحتجاز، وعن حرمان عدد من المعتقلين من الحصول على الرعاية الطبية والأدوية رغم وجود إصابات استدعت العلاج والمتابعة الطبية.

وذكر مشاركون في الأسطول أن ظروف الاحتجاز شهدت ممارسات وصفوها بالتعذيب وسوء المعاملة، مشيرين إلى سماع صرخات واستغاثات من محتجزين كانوا يطلبون الماء والعناية الطبية، في حين أكدوا أن أوضاع الاحتجاز تركت آثاراً جسدية ونفسية على عدد من المعتقلين.

وفي ختام تصريحاتهم، دعا النشطاء المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف الانتهاكات التي قالوا إنهم تعرضوا لها، وإلى تكثيف الضغوط من أجل حماية المدنيين وضمان احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان.

وتأتي عودة النشطاء بعد أيام من اعتراض إسرائيل أسطول "الصمود العالمي" الذي كان يضم مئات المتضامنين الدوليين الساعين إلى إيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، في حادثة أثارت ردود فعل وانتقادات دولية واسعة.

تم نسخ رابط الخبر