
نظمت وزارة الخارجية والمغتربين بصنعاء ندوة بعنوان: "قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين بين التوحش الصهيوني وردود الأفعال الدولية"، وذلك لتسليط الضوء على واقع آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال وما يتعرضون له من انتهاكات يومية، بالإضافة إلى تداعيات قانون إعدامهم الذي أقرته سلطات الاحتلال الشهر الماضي.
واستنكر المتحدثون في كلماتهم المواقف الدولية التي وصفوها بـ"المشجعة" للكيان الإسرائيلي في سن هذا القانون، وارتكاب الجرائم في الضفة الغربية وغزة دون رادع.
من جانبه، أشار ممثل حركة حماس في اليمن، معاذ أبو شمالة، إلى أن "العدو الإسرائيلي لم يكتف بارتكاب الجرائم في فلسطين فقط، بل يهاجم الجمهورية الإسلامية في إيران والمقاومة في لبنان في محاولة لكسر المقاومة في المنطقة بدعم أمريكي"، مؤكداً فشل هذه المحاولات أمام صمود المقاومة".
وأوضح أبو شمالة أن" غزة صمدت لعامين كاملين أمام حرب شنها العدو الصهيوني بدعم أمريكي وغربي"، مشيراً إلى أنه وبعد أكثر من سبعة أشهر من وقف إطلاق النار، لا يزال الاحتلال يرتكب خروقات ممنهجة، خلفت أكثر من 800 شهيد و2100 جريح.
وفي تصريح لوكالة يونيوز، قال وكيل وزارة الخارجية، عبدالله صبري، تعليقاً على المواقف الدولية الباهتة تجاه جرائم الاحتلال:" نحن لا نتكلم عن المواقف الدولية الباهتة، نحن نتكلم عن دعم مباشر للعدو الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني"، معتبراً أن" المجتمع الدولي يساوي بين الضحية والجلاد ويوفر الحماية والدعم السياسي والإعلامي والمالي للكيان الصهيوني".
وأضاف: "الشعب الفلسطيني يكاد أن يكون وحيداً في مواجهة الهجمة الإسرائيلية"، مشيراً إلى أن الرهان اليوم هو على "محور الجهاد والمقاومة وأحرار الإنسانية" لتصويب المسار ووضع حد لما وصفه بـ"التغول والتوحش الصهيوني".
بدوره، أكد أحمد أبو حمراء، رئيس مركز عين الإنسانية، أن "تقاعس الدول والمجتمع الدولي وسكوته عن الانتهاكات التي ترتكب بحق الأسرى الفلسطينيين هو ما مكن الاحتلال من التمادي". واعتبر أبو حمراء أن" السكوت الدولي وتغاضي مجلس حقوق الإنسان ومجلس الأمن عن هذه الجرائم يجعل من هذه الأطراف شريكة في كل هذه الجرائم التي ترتكب من قبل الكيان الإسرائيلي بحق أبناء فلسطين وبحق الأسرى خاصة".