
اختُتمت في أمانة العاصمة صنعاء، اليوم، فعاليات الدورات الصيفية للعام 1447هـ، بحفل ختامي وتكريمي بحضور رسمي وشعبي واسع، عكس ما حققته هذه الدورات من نجاح في تأهيل النشء والشباب وتعزيز ارتباطهم بالقرآن الكريم والثقافة الإيمانية.
وخلال حفل اختتام المراكز الصيفية، أشار القائم بأعمال رئيس الوزراء محمد مفتاح، إلى أن" العدو الصهيوني والأمريكي يواصل ارتكاب الجرائم بحق الأمة ومقدساتها، لافتًا إلى استمرار الانتهاكات التي تستهدف القرآن الكريم، وجرائم القتل بحق المدنيين في غزة والقدس وفلسطين ولبنان والمنطقة".
وشهد الحفل عروضًا متنوعة جسّد خلالها المشاركون مستوى الانضباط والمعارف والمهارات التي اكتسبوها خلال البرامج والأنشطة الصيفية، بما يعكس الأثر الإيجابي لهذه الدورات في بناء شخصية الطلاب وتنمية قدراتهم العلمية والثقافية والسلوكية.
وعبّر الخريجون عن" إدانتهم الشديدة للجريمة الشنيعة المتمثلة في الإساءة إلى القرآن الكريم من قبل أحد المجرمين الأمريكيين"، داعين الشعوب العربية والإسلامية إلى" اتخاذ مواقف حازمة تجاه هذه الجريمة التي تستهدف أقدس مقدسات الأمة الإسلامية".
وردد المشاركون شعارات معبرة عن التضامن مع الشعبين الفلسطيني واللبناني، والبراءة من أعداء الإسلام وفي مقدمتهم أمريكا وإسرائيل، مؤكدين "استمرار الصمود والثبات في مواجهة العدوان ومناصرة قضايا الأمة العادلة".
وفي تصريحات لوكالة يونيوز، أكد عدد من المشاركين أن" الدورات الصيفية مثلت بيئة تعليمية وتربوية أسهمت في ترسيخ ارتباطهم بالقرآن الكريم وتدبر معانيه، وزودتهم بالوعي والبصيرة والمعارف والمهارات في مختلف المجالات"، مشيرين إلى" دورها الكبير في تحصين النشء والشباب من الأفكار والثقافات المفسدة والحرب الناعمة".
وأوضحوا أن" البرامج والأنشطة الصيفية أسهمت في اكتشاف المواهب وتنمية القدرات، وغرست في نفوس الطلاب القيم الدينية والوطنية الأصيلة، بما يعزز السلوك الإيجابي ويرسخ الهوية الإيمانية والوطنية".
وأكد المشاركون أن الاهتمام بالنشء والشباب وتنويرهم بالعلم والثقافة القرآنية وإكسابهم الوعي والبصيرة يمثل الركيزة الأساسية لبناء جيل واعٍ قادر على الدفاع عن الوطن والمقدسات والتصدي للتحديات التي تواجه الأمة.
واعتبروا "الدورات الصيفية منابر تربوية مهمة تسهم في إعداد جيل يتحمل مسؤولية المستقبل ويحافظ على ثوابت الأمة وقيمها الأصيلة، فضلًا عن دورها الحيوي في بناء وعي المجتمع من خلال ما تقدمه من برامج تعليمية وثقافية هادفة".