
عقدت وزارة النقل والأشغال العامة في العاصمة صنعاء، الأربعاء، مؤتمراً صحفياً أعلنت خلاله حجم الخسائر والأضرار التي لحقت بقطاعي النقل والطرق في اليمن نتيجة الحرب والحصار خلال الفترة الممتدة من 2015 حتى 2026، والتي قُدّرت بأكثر من 23 مليار دولار.
وأوضحت الوزارة أن إجمالي الخسائر المباشرة وغير المباشرة بلغ 23 ملياراً و224 مليوناً و635 ألفاً و332 دولاراً، توزعت بين 19.12 مليار دولار في قطاع النقل، و4.09 مليارات دولار في قطاع الطرق.
ووفق الأرقام المعلنة، كان قطاع النقل الأكثر تضرراً، حيث تصدرت مؤسسة موانئ البحر الأحمر قائمة الجهات المتضررة بخسائر قاربت 8.79 مليارات دولار، تلتها الهيئة العامة للشؤون البحرية بنحو 4.82 مليارات دولار، ثم الخطوط الجوية اليمنية بحوالي 2.88 مليار دولار، والهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد بنحو 2.26 مليار دولار، فيما بلغت خسائر الهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري نحو 371 مليون دولار.
وفي قطاع الطرق، قدرت الوزارة حجم الأضرار في شبكة الطرق والجسور بنحو 3.93 مليارات دولار، إضافة إلى خسائر أخرى تجاوزت 168 مليون دولار في حسابات المؤسسة العامة للطرق والجسور، ليصل إجمالي خسائر هذا القطاع إلى نحو 4.09 مليارات دولار.
كما أشارت الوزارة إلى مقتل 287 من كوادرها والعاملين في الهيئات والمؤسسات التابعة لها خلال فترة الحرب، في ما وصفته بأنه يعكس حجم الاستهداف الذي طال البنية التحتية والموارد البشرية في القطاع.
وفي تصريح للصحافيين، قال نائب وزير الإعلام الدكتور عمر البخيتي إن هذه الأرقام تعكس “حجم المعاناة التي يعيشها الشعب اليمني”، مؤكداً أن “الصبر لن يستمر إلى ما لا نهاية” داعياً إلى مواقف أكثر حسمًا تجاه استمرار الحصار.
من جهته، قال مدير مطار صنعاء الدولي خالد الشايف إن المطار تعرّض للتدمير منذ الأيام الأولى للحرب وتعرض للحصار والاستهداف المستمر، ما فاقم معاناة السكان وقيّد حركة السفر الجوي، مؤكداً أن “الشعب اليمني صامد رغم الظروف الصعبة”.