
أعلنت اسرائيل، مساء الأربعاء، أنها اغتالت قائداً في قوة الرضوان بالمقاومة الإسلامية، خلال غارة جوية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، في محاولة لرفع معنويات الجيش الاسرائيلي الذي تستنزفه المقاومة في عمليات دقيقة شلت حركة قواته في الميدان.
وقالت جهات مقربة من المقاومة أن الغارة تمثل “خرقاً فاضحاً” لاتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن الاستهداف طال مناطق مدنية وغير قتالية في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأضافت الجهات أن التصعيد الإسرائيلي يأتي في ظل استمرار الخروقات المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار منذ بدء العمل به أواخر تشرين الثاني/نوفمبر 2025، محذرة من تداعيات استمرار هذه الهجمات على الاستقرار الداخلي في لبنان والمنطقة.
كما اعتبرت الجهات أن استهداف كوادر المقاومة في هذه المرحلة يعكس محاولة إسرائيلية لاستعادة “صورة الإنجاز” بعد الاستنزاف الذي يتعرض له الجيش الاسرائيلي خلال المواجهات الجارية على الأرض في جنوب لبنان، مؤكدة أن البنية القيادية للمقاومة لا تتأثر باغتيال أفراد أو قادة ميدانيين.
وشددت الجهات على أن قوة الرضوان تُعد من أبرز الوحدات العسكرية في المقاومة، وتلعب دوراً أساسياً في المواجهات التي يشهدها جنوب لبنان، متهمة إسرائيل بمحاولة استهداف هذه الوحدة بسبب دورها الميداني.
ويرجح مراقبون ان تكون الغارة الاسرائيلية على الضاحية محاولة من جانب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لاغتيال الوساطة الباكستانية والتي وصلت إلى مرحلة متقدمة من التوصل إلى مذكرة تفاهم لإطلاق مفاوضات أميركية إيرانية قريبا.