
في ظهور خاص من القصر الرسولي في كاستيل غاندولفو الإيطالي، وخلال شهر أيار / مايو من عام 2026، وجه البابا ليو الرابع عشر رسالة قوية إلى العالم دعا فيها إلى تغليب لغة الحوار على سباق التسلح، وذلك بالتزامن مع اقتراب الذكرى الأولى لانتخابه حبراً أعظم.
وأكد البابا خلال لقائه بالجموع المحتشدة خارج المقر البابوي الصيفي أن مهمة الكنيسة الأساسية تظل التبشير بالإنجيل والسلام، قائلاً: "لقد قلت منذ اللحظة الأولى لانتخابي: السلام معكم. مهمة الكنيسة هي التبشير بالإنجيل ونشر السلام، ومن يريد انتقادي بسبب إعلاني كلمة الله فليفعل ذلك بالحقيقة".
وتطرق البابا، في تصريحين منفصلين الأول باللغة الإيطالية والثاني بالإنجليزية، إلى قضايا دولية شائكة، حيث شدد على الموقف التاريخي الثابت للكنيسة الرافض للأسلحة النووية، معترفاً في الوقت ذاته بتعقيد مفهوم "الحرب العادلة" في العصر الحديث.
وقال البابا: "منذ دخول العصر النووي، يجب إعادة تقييم مفهوم الحرب برمته، أنا أؤمن دائماً بأن الجلوس إلى طاولة الحوار أفضل بكثير من البحث عن الأسلحة ودعم صناعة الأسلحة التي تجني مليارات الدولارات كل عام، بدلاً من استخدام هذه الأموال لحل القضايا الإنسانية ومشكلة الجوع في العالم".
