الدعم النفسي بمساعدة الحيوانات يمنح أطفال غزة متنفسًا وسط الحرب

في منطقة الزوايدة، يجتمع أطفال داخل مرسم فني للمشاركة في جلسات دعم نفسي تعتمد على التفاعل مع الحيوانات، في محاولة للتخفيف من آثار الحرب والضغوط النفسية التي يعيشونها.

وتشمل هذه الجلسات أنشطة تفاعلية مع حيوانات متنوعة مثل الأرانب والكلاب والقنافذ والطيور، حيث يشارك الأطفال في اللعب واللمس والتعرف على هذه الكائنات، ما يساهم في خلق أجواء من الهدوء والراحة النفسية.

وجاءت هذه المبادرة بعد جمع عدد كبير من الحيوانات الأليفة التي تُركت في الشوارع خلال الحرب، حيث جرى علاجها والاعتناء بها، ثم توظيفها في برامج دعم نفسي للأطفال، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يشهدها قطاع غزة.

وتُظهر هذه الأنشطة دور التفاعل مع الحيوانات في التخفيف من التوتر والخوف، وتعزيز مشاعر الأمان والفرح لدى الأطفال، إلى جانب تنمية حس التعاطف لديهم وتعريفهم بعالم الحيوانات وخصائصها.

كما تسهم هذه المبادرة في مساعدة الأطفال على تجاوز مخاوفهم من الحيوانات، واكتساب معرفة جديدة من خلال التجربة المباشرة، في بيئة تفاعلية تجمع بين التعلم واللعب.

ويأتي ذلك في وقت يعاني فيه الأطفال في قطاع غزة من تداعيات نفسية متفاقمة نتيجة الحرب المستمرة، ما يجعل مثل هذه المبادرات متنفسًا نادرًا يخفف من وطأة الواقع اليومي.

تم نسخ رابط الخبر