
أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، علي الديلمي، أن "اليمن يواصل العمل بوتيرة متصاعدة على تطوير قدراته، وفي مقدمتها القدرات العسكرية"، مشدداً على أن "هذا المسار يجري بشكل متواصل وعلى مدار الساعة، في إطار الاستعداد لمواجهة التحديات المقبلة وحماية المصالح والسيادة اليمنية".
وقال الديلمي في تصريح لوكالة يونيوز، إن "اليمن يمضي في مسار تصاعدي على مستوى تعزيز القدرات والإمكانات، مؤكداً الحفاظ على مختلف أوراق القوة التي لم تحظَ بالاهتمام الكافي من قبل الحكومات السابقة، بل جرى تجاهلها بما أضر بالمصالح الوطنية، بحسب تعبيره".
وأضاف أن "صنعاء ما تزال متمسكة بكامل أوراقها الاستراتيجية، وأن التطورات تسير في الاتجاه الصحيح دون تراجع".
وأشار إلى أن "اليمن يستعد لما وصفها بـ”الجولة القادمة”، في ظل ما اعتبره مخططات أمريكية وصهيونية تستهدف اليمن ومحور المقاومة على مختلف المستويات، لافتاً إلى أن استمرار الحصار الاقتصادي، ووجود مناطق يمنية تحت الاحتلال، واستمرار انتهاك السيادة اليمنية، تفرض على صنعاء تعزيز قدراتها، ولا سيما العسكرية منها".
وفي ما يتعلق بالتحركات الصهيونية في القرن الأفريقي، قال الديلمي إن "صنعاء تتابع عن كثب التطورات في الدول المطلة على باب المندب، وترصد بدقة تحركات الكيان الصهيوني، ولا سيما في الصومال، مشيراً إلى أن صنعاء أرسلت عدة رسائل بشأن تلك التحركات".
وأكد الديلمي أن "اليمن يمتلك القدرة الكاملة على السيطرة على باب المندب، وعلى حماية ما وصفها بالمكتسبات التي حققها الشعب اليمني، مشدداً على أن صنعاء لن تتراجع عنها أو تفرط بها".
وحذر من أن "التحركات الصهيونية في القرن الأفريقي لا تستهدف اليمن وحده، بل تمثل تهديداً مباشراً لكل الدول المشاطئة لباب المندب والبحر الأحمر، بما فيها الصومال وجيبوتي ومصر، داعياً إلى تعاون استخباراتي وسياسي بين دول الإقليم لوقف ما وصفه بالتوغل الصهيوني في القرن الأفريقي".
وجدد الديلمي التأكيد على أن "صنعاء تراقب عن كثب كافة التحركات في باب المندب، سواء الصهيونية أو الأمريكية، مضيفاً أن “الأيدي على الزناد” وأن جميع التحركات المعادية تخضع للرصد والمتابعة الدقيقة، معتبراً أن موقف صنعاء في هذا السياق “واضح للعدو قبل الصديق”.