سكان الضاحية الجنوبية لبيروت يتفقدون ممتلكاتهم ويبدأون بإزالة آثار الدمار في اليوم الثاني للهدنة

انشغل سكان الضاحية الجنوبية لبيروت، يوم السبت،18 نيسان 2026، بتفقد منازلهم وأعمال التنظيف وإزالة الركام من منازلهم ومحالهم التجارية التي دمرتها الغارات الإسرائيلية خلال الأسابيع الماضية، وذلك في اليوم الثاني لسريان هدنة مؤقتة مدتها عشرة أيام.

وباشر الأهالي، رجالاً ونساءً، بأعمال التنظيف والصيانة وعمليات فحص الأضرار ورفع الأنقاض وإصلاح ما يمكن إصلاحه وازالة الركام من أمام المباني والمرافق العامة، تمهيداً لعودة الحياة إلى طبيعتها، وسط مشاهد مؤلمة للمباني المدمرة والممتلكات المحطم، في كشهد يوثق اجرام اسرائيل، بحق البشر والحجر.

ومن بين المتضررين، المواطن زريق، صاحب مطعم "فروج زريق" الشهير في منطقة المريجة الكفاءات في الضاحية الجنوبية لبيروت، الذي وجد واجهة متجره وتجهيزاته الداخلية قد تحطمت بالكامل جراء غارة استهدفت مبنى مجاوراً.

وبدأ زريق مع فريق من العمال بأعمال الصيانة لرفع الأنقاض، معرباً عن أمله في استمرار الهدنة لفترة أطول، مؤكداً استعداده لإعادة التأهيل للعودة إلى العمل في أقرب وقت.

وأكد زريق في تصريح لوكالة UNEWS للاخبار، أن عودته إلى أرضه ومنزله تحققت بفضل صمود رجال المقاومة في الميدان. ورفض طلب أي تعويضات مالية في هذه المرحلة، مشدداً على أهمية التعاون بين أبناء المنطقة لتجاوز آثار العدوان واستعادة حيوية المنطقة.

يُذكر أن الضاحية الجنوبية لبيروت تعرضت على مدار 45 يوماً لغارات جوية مكثفة، أدت إلى تدمير كامل لأكثر من 70 مبنى سكني، وإلحاق أضرار بآلاف المحال التجارية والمرافق الخدمية. وقد نزح بسبب هذه العمليات قرابة نصف مليون نسمة من سكان المنطقة، في وقت وصفت فيه مصادر محلية الاستهدافات بأنها ممنهجة وتهدف إلى الضغط على بيئة المقاومة.

تم نسخ رابط الخبر