
نظّمت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم، بالعاصمة صنعاء، ندوة سياسية دولية بعنوان "المصلحة الاستراتيجية العربية والإسلامية في انتصار إيران وهزيمة العدوان الأمريكي الإسرائيلي"، وذلك تضامناً مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتعزيزاً للوعي بأهداف الحرب ومخاطرها على الأمة العربية والإسلامية.
وتناولت الندوة" واقع المعركة الراهنة بين محور المقاومة من جهة، والعدو الأمريكي والإسرائيلي من جهة أخرى، إضافة إلى المصالح الاستراتيجية للأمة في هزيمة هذا الأعداء".
كما تضمنت ثلاث أوراق عمل ناقشت العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، وانعكاساته على المصالح العربية والإسلامية، فضلاً عن الآفاق والتداعيات الجيوسياسية المحتملة.
وفي تصريح لوكالة يونيوز، قال السفير أحمد العماد:" الندوة اليوم في عنوانها تتحدث عن المخاطر الاستراتيجية للأمة العربية الإسلامية لهزيمة مشروع الأمة التي تتصدره إيران، وأهمية توحد في هذه الجبهة لهزيمة هذا العدوان الذي يستهدف الأمة في تاريخها، ويستبيح خيراتها وأرضها، ومقدساتها ودينها وكل شيء".
وأضاف: "المعركة معركة مصيرية ليست معركة على أرض ولا معركة على بئر نفطي ولا معركة على خلاف سياسي، بل هي معركة وجودية للأمة الإسلامية".
وتابع: "قد لا نتكافأ معهم في قدراتنا العسكرية والمادية لكننا نفوقهم بقدراتنا الإيمانية وبسالتنا وعزيمتنا ورغبتنا في الانتصار وتحملنا وصبرنا الاستراتيجي على كل الأوجاع والأذى الذي يمكن أن نتحمله في سبيل هذه المعركة المصيرية، التي سيمتد أثرها لقرون".
من جانبه، قال حميد الرفيق، المستشار القانوني في وزارة العدل: "انتصار الجمهورية الإسلامية في إيران سينعكس إيجاباً على الدول العربية والإسلامية بشكل كبير جداً، خاصة ونحن نعلم أن الكيان الصهيوني وأمريكا يخططون إلى ما يسمى بإسرائيل الكبرى، وهذا ما أعلنوه في كثير من تصريحاتهم التي تشير أنهم يحاربون الإسلام بالدرجة الأولى، لا يفرقون لا بين سنة ولا بين شيعة، هم يريدون أن يبيدوا الإسلام".
وتخللت الندوة مشاركات خارجية لعدد من الشخصيات السياسية والإعلامية من عدة دول عربية وإسلامية وأجنبية، في إطار توسيع النقاش حول أبعاد وتداعيات المرحلة الراهنة.